تعرض مركز للشرطة في الرمادي لهجوم بالقنابل والرشاشات، وفيما اعتقلت القوات الاميركية 63 شخصا خلال حملة مداهمات في غربي العراق، فقد تراجعت عن تصريحات لاحد مسؤوليها اشار فيها الى صلة بين عراقي اعتقلته لتورطه في مقتل جنديين اميركيين وبين الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
واكد شاهد عيان ان مركزا للشرطة في وسط مدينة الرمادي غرب بغداد تعرض صباح الخميس لهجوم بقنابل يدوية ورشاشات.
وقال لؤي عبد الكريم 27 عاما ان اربع قنابل يدوية القيت واطلق النار من رشاشات على مركز الشرطة التي رد عناصرها.
لكنه لم يتمكن من ذكر ما اذا كان الهجوم ادى الى سقوط جرحى.
63 معتقلاً في عمليات دهم
الى ذلك، قالت شبكة "سي ان ان" ان حملات الدهم الواسعة التي شنتها قوات من الفرقة 82 المحمولة جواً الأربعاء، لاجتثاث عناصر المقاومة في عدد من المناطق الواقعة غربي العاصمة العراقية، بغداد، اسفرت عن اعتقال 63 مشتبهاً.
وتعرضت عناصر القوات الأميركية أثناء حملة الدهم على بلدة "الخالدية" 60 ميلاً غربي بغداد، إلى نيران المقاومة العراقية التي استخدمت القذائف الصاروخية ونيران الأسلحة الصغيرة.
وردت القوات الأميركية بإطلاق القذائف المضادة للمدرعات الشديدة الانفجار على منزل احتمى به رجال المقاومة العراقية، مما أسفر عن مصرع أحدهم واعتقال ثمانية آخرين.
ولم يصب أي من عناصر القوات الأميركية في العمليات.
وكانت القوات الأميركية، وبناءً على معلومات، قد شنت عمليات مماثلة على منطقة "الحصيبة" على الحدود العراقية-السورية.
ونجم عن العملية اعتقال 19 مشتبهاً بالإضافة إلى الإستيلاء على اسلحة صغيرة ومواد تستخدم لصناعة المتفجرات فضلاً عن كتاب يحوي قوائم هجمات سابقة على قوات التحالف.
وأشارت المعلومات التي تلقتها القوات الأميركية إلى وجود العديد من عناصر الفدائيين الذين تمكنوا من الإفلات من العملية العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة في منطقة "القييم" تحت مسمى "عملية البندقية بليتز" للقبض على رجال المقاومة العراقية.
واشارت شبكة "سي ان ان" الى ان القوات الأميركية، تتحفظ في إطار عمليات الإجتثاث، على خلية من الوهابيين، قوامها ستة أشخاص، فضلاً عن 13 من المشتبه بانضمامهم إلى المقاومة العراقية في بلدة "ناصر والسلام."
وأسفرت حملة مداهمة ضخمة للقوات الأميركية على قرية "الحويجة" في شمال العراق، عن اعتقال 34 شخصا ومصادرة عشرات البنادق.
تراجع اميركي عن اتهام الصدر بشن هجمات
على صعيد اخر، فقد تراجع الجيش الاميركي الخميس عن التصريحات التي كانت صدرت عن مسؤول عسكري اميركي في العراق والتي اشارت الى وجود صلة بين عراقي اوقفه الاميركيون لتورطه في مقتل جنديين اميركيين وبين الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وقال الكابتن شون كيرلي، المتحدث باسم كتيبة الخيالة التي تقوم بدوريات في مدينة الصدر، الضاحية الشيعية شمال بغداد،لا صلة لتوقيفه باي علاقة قد تربطه بالصدر.
واضاف ان توقيفه مرتبط بالهجمات التي ادت الى مقتل وجرح عناصر في التحالف ومدنيين عراقيين. ولم يتم توقيفه لصلة ما بينه وبين الصدر.
واعلن مساعد قائد العمليات في التحالف الجنرال مارك كيميت الاربعاء اعتقال مساعد الزعيم الشيعي
وقال كيميت ان قوات التحالف نفذت حملة مداهمات مشتركة مع قوة الحماية العراقية واوقفت مدير العمليات في مدينة الصدر عمار الياسري الذي يشتبه بانه يقف وراء الكمين الذي نصب لقوات التحالف في التاسع من تشرين الثاني/اكتوبر والذي قتل خلاله جنديان.
واشار الى ان الياسري هو مدير عمليات مكتب مقتدى الصدر في مدينة الصدر.
ونفى متحدث باسم مقتدى الصدر الخميس وجود علاقة بين الصدر والرجل الذي اوقفه الجيش الاميركي. وقال المتحدث الشيخ عباس الربيع انه "لا علاقة لنا بالشخص الذي تحدث عنه الجيش الاميركي".
واضاف انه لا يعمل في مكاتب مقتدى الصدر ولا يملك صفة قانونية في منظمتنا. واشار كيرلي الى ان المعلومات التي تحدثت عن علاقة بين الرجل الذي اعتقله الجيش والصدر كانت مبنية على "تكهنات من الشارع.
واكد انه لم يتم اعتقال الياسري في مكاتب مرتبطة بالصدر او في صفوف ميليشيا جيش المهدي التي يرئسها الصدر.
وقال "لقد تم توقيفه في مبنى يبدو انه يسكن فيه".
واعلن جيش المهدي في التاسع من تشرين الثاني/اكتوبر ان عنصرين منه قتلا في تبادل اطلاق نار مع جنود اميركيين في مدينة الصدر. واعلن الجيش الاميركي من جهته مقتل جنديين من جنوده.
الا ان الصلة بين الاشتباكين لم تكن واضحة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)