الفحيص – رانه نزال
تقاطر الجمهور الذي جاء من كل حدب وصوب، مشتاقاً لصوت هاني شاكر الذي ما أن وصل الفحيص حتى انهالت عليه القبلات واكف المصافحة تتلمس خطوه وتحيي حضوره وشاعريته.
والحضور الكبير الذي اكتظت به جنبات مسرح الدير والذي فاق الثلاثة آلاف، رقصوا على أنغام الفرقة الموسيقية التي عزفت مقطوعات للفنان الراحل عبد الحليم حافظ.
بحرارة استقبلوا الفنان هاني شاكر الذي غنى لهم " تعالوا ننده على الأيام" مؤكداً فيها على قيمة الفرح والتفاؤل
ثم وجه كلماته العذبة التي حيا فيها الجمهور ليقدم أغنية " أتكلم" لينقل جمهوره بعدها إلى "القدس" التي أثارت موسيقاها الجمهور فغناها قبل أن يبدأ الفنان الذي وكررها بناء على طلب الجمهور.
ثم حصل ما كان متوقعاً حين اندفع الجمهور إلى المسرح خلال غناء الفنان لـ " نسيانك صعب أكيد" التي بكى فيها وأبكى، هناك تدافع الجمهور وتدخل أمن المهرجان في محاولة لإعادة تنظيم الأمور، مما أثار أسئلة كثيرة حول تنظيم المهرجان وأمسياته الفنية.
أغنية الفنان " أصاحب مين "تبعها بأغنية " يا ريتني " أعادت الجمهور إلى حالة من الفوضى وفقدت السيطرة مرة أخرى. بعد انقطاع الصوت ثم عاد الفنان إلى جمهوره ليقدم لهم أغنية "مين اللي عشقتها " ثم غنى "يا ريتك معاية يا حبيبي" أعقبها بأغنية، ثم قدم "المفروض" التي طالب الجمهور بإعادتها واستجاب لهم الفنان، وقبل أن يودع جمهوره غنى " علي الضحكاية " ووجه أغنية " الحلم الجميل" لجمهوره ليتسلم بعدها شهادة التقدير من مدير المهرجان عيسى صويص ثم ودع المطرب الفحيص في مهرجانها الحادي عشر بأغنية " لو بتحب".
هاني شاكر فنان شاعري خلاب الصوت، منكسر الرؤية وحزينها أشعل مسرح الدير وأضاء قناديل الحزن والشفافية بين جنباته - - (البوابة).