قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس ان مسؤولين في ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ابدوا اعتقادهم ان المؤتمر الاقليمي للسلام في الشرق الاوسط، والمخطط عقده خلال هذا الصيف، "قد يتم تاجيله، على الاقل حتى ما بعد انقضاء الصيف".
ونقلت الصحيفة عن هؤلاء المسؤولين قولهم انهم لم يقوموا حتى بوضع جدول زمني مقترح لاي اتفاقات مستقبلية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.
وكان وزير الخارجية كولن باول اعلن في تصريحات لنيويورك تايمز انه فور عودة مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي ايه) جورج تينيت، والموفد الاميركي وليام بيرنز من مهمتها الحالية في الشرق الاوسط، ستصبح الادارة في موقف افضل يؤهلها لتحديد "الخطوة المقبلة".
ولكن باول اكد ان "الادارة الاميركية تعتزم اقامة المؤتمر الاقليمي للسلام في ايلول/سبتمبر المقبل على ابعد ترجيح".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون قد اقترح عقد هذا المؤتمر، ولقي اقتراحه دعما اميركيا، حيث حملت الادارة الاميركية على عاتقها مهمة دعوة الاطراف اليه وذلك لخلق مخرج سياسي محتمل للازمة العسكرية المتفاقمة ميدانيا في الاراضي الفلسطينية.
الى هنا، ومن المنتظر ان تبدا احدث الجهود الدبلوماسية الاميركية في المنطقة اليوم الخميس، وذلك مع وصول مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى، وليام بيرنز، الى اسرائيل لاجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون ووزير الخارجية شمعون بيريز ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر.
وسينضم تينيت الى بيرنز مطلع الاسبوع المقبل، حيث سيجري مباحثات مع مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين.—(البوابة)