مرة اخرى خرج الصحفي السوري المعارض نزار نيوف بقضية اقرب مما تكون خيالية عندما ادعى بان الطيار الاسرائيلي رون اراد في احد السجون السورية وانه لا يزال حي يرزق مع العلم بانه ولو صح كلام المعارض السوري فان مثل اراد يكون مخفيا تماما ومن المستبعد وضعه في نفس المكان الذي وجد فيه نيوف
فقد اعلن الصحفي السوري نزار نيوف في حديث لمجلة لو بوان الفرنسية الاسبوعية ان الطيار الاسرائيلي رون اراد الذي اعتبر مفقودا في جنوب لبنان منذ 1986، كان لا يزال حيا يرزق ومعتقلا في احد السجون السورية في السابع من اب/ اغسطس 1993.
وقال نيوف الذي افرج عنه قبل فترة وجيزة في اعقاب تسعة اعوام من الاعتقال وحصل على جواز سفر بأمر من الرئيس السوري بشار الاسد لتمكينه من السفر والعلاج في فرنسا لقد رايت رون اراد عندما كنت في السجن. واضاف ان معلوماتي تؤكد انه (رون اراد) كان حيا يرزق حتى السابع من اب/اغسطس 1993 في هذا النهار، احضره حراسه للاستحمام وكانت حالته الصحية جيدة. وتابع الصحفي السوري يقول اذا ما اصابه سوء بعد هذا التاريخ، يجب عدم البحث عن السبب في قرار اتخذه رئيس دولة، وانما في عمل سري من قبل السلطة التي كانت تعتقله بغية تفادي المتاعب. ويقول نزار نيوف انه يستند في كلامه هذا الى ابحاث شخصية ومعلومات صادرة عن اجهزة الاستخبارات السورية لصياغة هذا التقويم. واضاف انه اذا ما حصل من الرئيس السوري بشار الاسد على الضوء الاخضر، فسيدلي بكل ما يعرف حول رون أراد.
وكان الطيار الاسرائيلي قد اختفى بعد تدمير طائرته فوق سماء لبنان عام 1986 وقد اختطفت اسرائيل اثنين من قياديي حزب الله بعد شكوك بان الحزب يخفي الطيار اراد—(البوابة)—(مصادر متعددة)