نقلت مجلة "نيوزويك" في عددها اليوم الاثنين عن مصادر أجهزة الاستخبارات الأميركية ان وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي إيه) التي لعبت دورا مهما في إلقاء القبض على أبو زبيدة، أحد أبرز مساعدي أسامة بن لادن، قد تسنى لها لعب هذا الدور بعد حصولها على معلومات من ابن الشيخ الليبي أحد المساعدين السابقين لأبي زبيدة.
وقالت إن المعلومات التي تلقاها المحققون الأميركيون والباكستانيون حول مكان وجوده مصدرها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية التي حصلت بدورها على معلوماتها من احد المساعدين السابقين لأبو زبيدة وهو ابن الشيخ الليبي. واضافت ان هذا الرجل يتعاون حاليا مع الاميركيين.
وجاء في التقرير نقلا عن مصادر باكستانية ان اموالا دفعت لبعض المخبرين كما تم اعتراض رسائل الكترونية الامر الذي أتاح تحديد مكان وجود أبو زبيدة في باكستان حيت تم إلقاء القبض عليه.
ويشكل أبو زبيدة وهو فلسطيني يبلغ الـ 32 من العمر ومن مواليد السعودية، غنيمة ثمينة لواشنطن.
وأوضحت المجلة أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن أبو زبيدة هو عنصر القاعدة الأكثر معرفة بهوية ومشاريع الخلايا السرية في الغرب.
وأشارت "نيوزويك" من جهة أخرى إلى أن القوات الأميركية صادرت في قندهار (جنوب باكستان) وثائق تتعلق بأشخاص تقدموا بطلبات للانخراط في المنظمة الإرهابية وهي تشتمل على الأسماء الحقيقية للمشتبه بهم وأسمائهم الحركية وتاريخ ومكان ولادتهم وحتى بعض المعطيات عن طباعهم.—(البوابة)