اعلنت نيروبي الاحد، اثر تشكيك تل ابيب في كفاءة المحققين الكينيين، انها لن تسلم اسرائيل ادلة من موقعي الهجوم المزدوج في مومباسا، واكدت انها وحدها من سيتولى التحقيق في الهجوم الذي قالت اسرائيل انه من تدبير القاعدة.
وقد تفجر الخلاف على ما يبدو بعد تشكيك اسرائيل في كفاءة المحققين الكينيين.
ويهدد الخلاف باعاقة مجرى التحقيقات في الهجوم الانتحاري الذي استهدف في وقت متزامن الخميس، فندق "بارادايس" في مدينة مومباسا، الذي يملكه اسرائيليون واسفر عن مقتل 15 شخصا بينهم ثلاثة اسرائيليين، وكذلك عملية اطلاق صاروخين على طائرة تابعة لشركة "اركياع" الاسرائيلية عقب اقلاعها من مطار المدينة.
وقد اعلن مسؤولون كينيون الاحد ان السلطات الاسرائيلية سوف لن تحصل على اية قطع من سيارة "الباجيرو" ذات الدفع الرباعي التي تم تفجيرها خارج الفندق.
وكانت اسرائيل طلبت الحصول على القاذفات التي يعتقد انها استخدمت في اطلاق صاروخين باتجاه طائرة "اركياع" قرب مطار مومباسا.
واعلن خبير المتفجرات الكيني تشارلز جامو الاحد ان "ايا من هذه الادلة لن تذهب الى اسرائيل. هذه الادلة هي من مسؤوليتنا".
وكان رعنان غيسين، مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون شكك الاحد في كفاءة المحققين الكينيين وقدرتهم على التعامل مع مثل هذه القضايا.
وقال في تصريحاته التي يبدو انها ما فجر الخلاف ان المحققين الكينيين"ليست لديهم الخبرات في مثل هذا النوع من التهديدات او انهم لا يمتلكون الموارد او التكنولوجيا والقدرات التي تمكنهم من التعامل معها".
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي اعلن الاحد ان هناك مؤشرات على وقوف تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، يقف وراء هجومي مومباسا، الا انه قال انه ليست هناك ادلة ثابتة بعد على ذلك.
وقال موفاز خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية ان المركبة المستخدمة في العملية كانت تحمل نحو 200 كلغم من المتفجرات.
واضاف انه من الواضح ان الهجوم كان يستهدف السياح الاسرائيليين المقيمين في الفندق، وان هناك تنسيقا بين هذا الهجوم واطلاق الصاروخين على طائرة الاركياع.
من جانب اخر، فقد أعلن رئيس المحققين الكينيين وليام لانغات الاحد أن الأشخاص العشرة المحتجزين في إطار التحقيق في الهجوم وصلوا إلى كينيا على متن زورق أبحر من الصومال.
وذكرت الشرطة الكينية أمس أنها لم تكتشف حتى الآن أي صلة بين المحتجزين وهم ستة باكستانيين وأربعة صوماليين وتنظيم القاعدة.
وكان مسؤول أميركي ذكر في واشنطن أن جماعة الاتحاد الإسلامي الصومالية المدرج اسمها على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات التي تصفها بالإرهابية هي المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي وقعت في مومباسا وأن لها صلات بتنظيم القاعدة الذي اعتبره أيضا على رأس الجهات المشتبه بها.
وأعلن المحققون الكينيون أنهم عثروا على بقايا أسطوانة غاز في مكان الهجوم على فندق بارادايس.
وكانت منظمة (جيش فلسطين) التي لم يسمع عنها من قبل قد اعلنت مسؤوليتها عن هجمات يوم الخميس الماضي في بيان ارسل عن طريق الفاكس من خلال احدى مؤسسات الاعلام اللبنانية. ولم يرد اي تاكيد للبيان—(البوابة)