نيبال: حديث حول براءة ولي العهد من تصفية العائلة المالكة

تاريخ النشر: 09 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حاول القصر الملكي في نيبال يوم السبت منع شهود عيان مذبحة القصر من سرد رواياتهم عن المذبحة التي وقعت الاسبوع الماضي وقال مسؤولون إن أحد افراد العائلة المالكة قد يؤنب رسميا لانه تحدث عن المذبحة. 

ويقول شهود عيان إن الامير ديبندرا ولي عهد نيبال قتل والده الملك بيرندرا ووالدته الملكة ايشواريا وسبعة اخرين من افراد العائلة المالكة قبل أن يطلق النيران على نفسه وهو مخمور. 

وقال مسؤولون انهم يريدون من شهود العيان التحدث فقط مع المحققين للحيلولة دون تكرار أعمال الشغب التي اندلعت الاسبوع الماضي احتجاجا على عدم تقديم تفسير رسمي للمذبحة. 

وقالت صحيفة كتمندو بوست ذات التوزيع الكبير انه تمت مطالبة شهود العيان "بالتزام الصمت" حول المذبحة التي اسفرت عن مقتل كل افراد العائلة المالكة تقريبا. 

وابلغ موهان باندي السكرتير الصحفي للملك الجديد جيانيندرا رويترز بانه لا يمكنه تأكيد تقرير الصحيفة الا ان مسؤولين اخرين على صلة بلجنة التحقيقات التي بدأت يوم السبت يومها الثاني من التحقيق انتقدوا الروايات التي أثيرت حول المذبحة. 

والغضب موجه أساسا ضد شاهد العيان الكابتن راجيف شاهي المتزوج من احدى بنات الشقيق الاصغر للملك الراحل بيرندرا الذي تحدث في مؤتمر صحفي نظم سريعا يوم الخميس. 

وقال شاهي "ولي العهد قتل الملك.. اي شخص يمس الملك بسوء لا يبقى كما كان.. انه مجرد قاتل." 

ويقول مسؤولون إن الجيش قد يؤنب شاهي رسميا لانه تحدث علنا عن المذبحة بدلا من الانتظار لاطلاع لجنة التحقيقات بالامر المتوقع ان تصدر تقريرها يوم الاحد. ولم يذكر مسؤولون اي تفاصيل. 

وأوضحت رواية شاهي مدى الانقسام في الامة المصدومة اذ قال ليلا ماني بوكهرين عضو البرلمان المعارض والامين العام للجبهة الشعبية المتحدة اليسارية امام تجمع ان الحكومة تحاول تغطية الاحداث. 

ومضى يقول لرويترز "لا اعتقد أن ولي العهد هو القاتل بالرغم مما تقوله وسائل الاعلام المتعددة.. هناك مؤامرة." 

واستطرد "هناك شيء مفقود في تواصل الاحداث.. لماذا حرقت جثته أثناء حظر التجول.. ماذا يحاولون تغطيته." 

وقال رجل الاعمال رام لال اوالي إن الروايات التي ذكرها شهود العيان زادت الامور سوءا. 

"كنت على وشك ان اصدق ان ديبندرا هو المسؤول ولكن الان بعد أن تحدث هؤلاء الناس اشعر انه ليس مسؤولا.. انهم يحاولون الاساءة اليه بعد وفاته." 

ولكن هناك اخرين بدأوا يتقبلون الامر في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لانهاء فترة الحداد الرسمي يوم الاثنين. ونقلت صحيفة رايزينج نيبال عن المعلم شايلندرا خانال قوله "يجب ان نترك لجنة التحقيقات تتوصل الى الحقيقة