أكدت اللجنة الرسمية التي كلفت التحقيق في المجزرة التي راح ضحيتها ملك وملكة النيبال وعدد من أفراد العائلة المالكة ان ولي العهد الأمير ديبندرا، الذي قتل أيضا، هو منفذها.
ولكن اللجنة التي أمضت أسبوعا تستمع الى أقوال الشهود لم تكتشف الدافع وراء أقدام الأمير على قتل والديه وشقيقه وشقيقته وخمسة آخرين من عائلته.
كما لم توضح اللجنة كيف قتل الامير الذي قالت رواية رسمية سابقة انه اطلق النار على نفسه.
وقالت اللجنة ان الامير تناول العشاء مع عائلته في الاول من حزيران/يونيو ثم شرب عدة كؤوس من الويسكي ودخن سيجارة من الحشيش وكان مفرطا في السكر حتى انه احتاج لمساعدة اخيه الامير باراس وشخص اخر للعودة الى غرفته.
ومن هناك اتصل بصديقته ديفياني رانا التي اكدت انه قال لها انه سينام.
ثم بدل الامير ملابسه وارتدى بذلة الجيش ثم دخل الغرفة التي كان فيها عدد من افراد العائلة المالكة وفتح النار من بندقية رشاشة.
وقتل الامير والده ثم امه وشقيقه وشقيقته وخمسة اخرين.
وعثر حرس القصر على الامير جريحا في الحديقة بالقرب من بركة ماء عثر فيها على رصاصات فارغة من بندقيته.
وقد اعتلى الملك بيرندرا بير بيكرام شاه ديفا (55 عاما) العرش في 1972 وحكم البلاد بشكل مستبد حتى العام 1990 قبل ان يوافق على التعددية الحزبية في ذلك العام اثر انتفاضة شعبية.
ومنذ 1996 تواجه المملكة حركة تمرد ماوية تسعى الى قلب النظام الملكي الدستوري.
وفي مطلع نيسان/ابريل من ذلك العام وقع اعتداءان ماويان في غضون اسبوع واحد ضد رجال الشرطة اوقعا 79 قتيلا على الاقل بينهم 61 شرطيا في غرب البلاد. وخلال الاعوام الخمسة الاخيرة اسفرت "الحرب الشعبية" الماوية عن سقوط 1600 قتيل على الاقل.
يشار الى ان المتمردين الذين يؤكدون انهم يناضلون ضد مالكي الاراضي والفساد لم يكن عددهم يتجاوز بضع مئات عند انطلاق حركتهم بينما اصبحوا اليوم يعدون حوالي 25 الف عنصر
