رأى عضوان في الكونغرس الاميركي معنيان بمسائل الامن القومي ان الولايات المتحدة ما زالت مهددة بهجمات ارهابية خطيرة اخرى تستهدف العاصمة الفدرالية ومدنا غيرها.
وقال النائب الجمهوري بورتر غروس عضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الاميركي ان المنطقة التي تفصل بين الكابيتول حيث مقر الكونغرس وبين البنتاغون حيث مقر وزارة الدفاع الاميركية "ما زالت تشكل هدفا".
واشار الى ان هجمات اخرى يمكن ان تلي الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاغون في واشنطن.
واضاف غروس لشبكة سي ان ان للتلفزة "هناك اهداف اخرى واماكن ضعف سهلة مزدحمة بالناس الابرياء يمكن ضربها".
من جهته قال السيناتور جون ماكين عضو لجنة القوات المسلحة "هناك العديد من التهديدات بينها الصواريخ والاسلحة النووية والجرثومية والكيميائية او حتى مخاطر اشخاص يمكن ان يعبروا الحدود للقيام باعمال ضدنا".
وتاتي هذه التحذيرات في الوقت الذي اعلنت فيه حالة التاهب القصوى في صفوف القوات المسلحة الاميركية بعد الهجمات الثلاثاء الماضي. وتقوم المقاتلات الاميركية بدوريات مستمرة في اجواء مدن الساحل الشرقي للولايات المتحدة وفق ما اكد مسؤول في وزارة الدفاع.
وترابط على الساحل الشرقي ايضا حاملتا الطائرات جورج واشنطن وجون كينيدي لتعزيز اجراءات الامن فيما ترابط حاملة الطائرات جون ستينيس قبالة الساحل الغربي.