صدر للمؤرخ نقولا زيادة كتاب "المسيحية والعرب" عن دار قُدْمُس في دمشق، مرفقا باثنتي عشرة خريطة رسمها زياد منى.
يرجع زيادة في كتابه هذا إلى المسيحية في العام 300 للميلاد والمسيحيين الأوائل وطلائع المفكرين المسيحيين، قبل أن ينقل البحث والتأريخ الى الفتوح العربية الإسلامية ثم دولة الخلافة، دارسا أوضاع المسيحيين والكنيسة القبطية والنساطرة والموارنة في دولة الخلافة، وقبل حدوث الحرب الصليبية، ثم العثمانيين والمبشرين.
ومن بين خلاصات الكتاب يقول زيادة "أنا وجريس وطنوس وشنودة ورثة حضارة واحدة عربية إسلامية،عملنا في وقت من الأوقات في بناء صرحها، ونحن أبناء أرض نمت هذه الحضارة فيها، ونحن عرب بقدر ما هو كل مقيم في أرض العرب عربي" ويضيف:" أنا لا أريد أن أذكر دور المفكرين العرب المحدثين في الكشف عن التراث الإسلامي العربي الضخم، فهذا أمر يجب أن يكشف عنه لأننا إنما نحن نقوم بذلك كشفا عن تراثنا. نعم هذه حضارتنا التي بدأ العمل فيها قبل نحو ستة آلاف سنة على أقل تعديل".
ويختم المؤلف كتابه مذكرا بقول كان كتبه العام 1931"ليس المسلمون بأحق بالعناية بمحمد منا، فقد كان محمد عربيا قبل ان يكون نبيا"، ليتابع "أقول هذا وأنا مثل كثيرين غيري من المسيحيين، مخلص في ذلك، فلماذا يشك بي أي مسلم، مهما كانت طائفته" - -(البوابة)