أفاد مراسل وكالة فرانس برس اليوم الاثنين أن نعش رئيس الوزراء السوري السابق محمود الزعبي نقل اليوم الاثنين من دمشق بسيارة إسعاف إلى مسقط رأسه في خربة غزالة في محافظة درعا جنوب سوريا حيث سيوارى الثرى. ورافق الجثمان ولداه مفلح وهمام إضافة إلى عدد من أقاربه.
وقال أحد أقربائه "سنقوم بدفنه اليوم وسيصلى عليه في جامع القرية كالمعتاد" مشيرا إلى أن زوجته وابنته تنتظرانه هناك في القرية.
وكان محمود الزعبي انتحر الأحد بمنزله في دمر حيث كان تحت الإقامة الجبرية عبر إطلاق النار على رأسه وتوفي قبل أن يصل إلى مستشفى المواساة.
واكد ناطق باسم وزارة الداخلية السورية الأحد أن الزعبي "اقدم على إطلاق النار من مسدسه على نفسه في غرفته في الطابق العلوي من منزله" في دمر.
واضاف الناطق أن الزعبي انتحر بحضور زوجته وأولاده بعد أن علم بحضور قائد شرطة مدينة دمشق "لتبليغه مذكرة قضائية للمثول أمام قاضي التحقيق واستجوابه في القضايا المنسوبة إليه والمتعلقة بارتكاباته التي ألحقت أضرارا كبيرة بالاقتصاد الوطني".
واضاف المصدر نفسه انه "جرى نقله على الفور إلى مستشفى المواساة لإسعافه حيث فارق الحياة في المستشفى".
ومن جهتها شككت "جماعة الأخوان المسلمين في سوريا" اليوم الاثنين في إقدام رئيس الوزراء السوري السابق محمود الزعبي على الانتحار—(أ.ف.ب)