نقل الاميركي طالباني الى الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 06 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صرح مسؤول اميركي ان الاسير الثاني الذي يحمل الجنسية الاميركية في افغانستان ويشتبه بانتمائه الى حركة طالبان، تم نقله الى الولايات المتحدة حيث سيبقى "تحت مراقبة عسكرية" لفترة من الوقت. 

وكانت وزارة الدفاع الاميركية اعلنت الخميس انها اسرت في نهاية العام الماضي بعد تمرد مزار الشريف في افغانستان ياسر عصام حمدي (22 عاما) الذي اكد انه مولود في ولاية لويزيانا. 

وقال المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت كولونيل ريفرز جونسون ان الطائرة التي اقلت حمدي من قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا، وصلت امس الجمعة الى مطار واشنطن-دالاس. 

وذكرت شبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" ان حمدي نقل بعد ذلك الى قاعدة نورفولك البحرية في جنوب فيرجينيا. وقال مسؤول طلب عدم كشف هويته ان حمدي "سيبقى تحت مراقبة عسكرية لبعض الوقت في نورفولك". 

واوضحت وزارة الدفاع الاميركية ليل الجمعة السبت ان حمدي المولود لابوين سعوديين وغادر الولايات المتحدة صغيرا ليعيش في السعودية، سيعامل كمواطن اميركي اذا ثبت انه يحمل الجنسية الاميركية. 

لكنها اضافت ان التفاصيل المتعلقة باعتقاله يجري بحثها مع وزارة العدل الاميركية. 

وتمنح شهادة ميلاد اميركية لحمدي اذا كان يملكها، الجنسية الاميركية تلقائيا. وفي حال الاعترف به مواطنا اميركيا، يستطيع حمدي ان يطالب القضاء الاميركي بان تلاحقه السلطات لتهمة محددة او ان تفرج عنه. 

وفي لقاء مع الصحافيين، قال قائد العميلات العسكرية في افغانستان، لجنرال تومي فرانك انه لا يعرف لماذا استغرق تأكيد انه يحمل شهادة ميلاد اميركية خمسة اشهر من تاريخ توقيفه في افغانستان. 

واوضح ان "الجميع كانوا يعتقدون منذ البداية انه قد يكون اميركيا لانه كان يتكلم اللغة الانكليزية لكنني لا اعرف ماذا حدث بعد ذلك". 

واضاف انه حتى تاريخ نقله الى غوانتانامو "لم نكن قادرين على تأكيد او نفي انه مواطن اميركي". 

وقد اعتقل اميركي آخر يدعى جون ووكر ليند (21 عاما) كان يقاتل في صفوف حركة طالبان في نهاية العام الماضي في افغانستان. وقد اكتشفته القوات الاميركية في تشرين الثاني/نوفمبر خلال تمرد للاسرى في سجن قرب مزار الشريف. 

ووجهت الى ليند عشرة اتهامات اكد براءته منها، من بينها التآمر لقتل اميركيين ودعم طالبان وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه الاصولي المتطرف اسامة بن لادن.