جرش-رانة نزال
أدت نقابة الفنانين الأردنيين بروفتها الليلة استعدادا لتقديم عرض مسرحية "عنبر والدجاجة الذهبية" على مسرح الصوت والضوء غدا الأحد.
تدور الحكاية حول عنبر الشاب الكسول الذي يحب النوم ويكره العمل، ويظن ان المال الذي ورثه عن والده سيحقق له أمانيه، لكنه يتعرض للاحتيال بطريقة تدل على سذاجته وحمقه، فيشتري دجاجة على أنها تبيض ذهبا بخمسمائة دينار هي كل ما ورث عن والده.
اما محروس فانه يمثل الفكر الواعي الذي يدعو إلى العمل والعلم، فينظم وعنبر خطة ليسترجعا من المحتال (عتمة) مال عنبر، وينتهي العرض باكتشاف عنبر أهمية العمل والعلم، وسعيه للحصول عليهما.
العمل دعوة للعلم والعمل بأسلوب يناسب الأطفال، من خلال حقيقة هادفة وتربوية، تقدم لهم بأسلوب كوميدي، وبلغة عربية فصيحة، ويتخلل العمل ثلاث أغنيات الأولى ترافق ظهور عنبر في صورة حوار بينه وبين المعلم، تقول كلماتها:
"طاق .. طاق .. طاقية
رن .. رن .. يا جرس
أنا عنبر لا أهوى العمل
أهوى النوم، وأهوى الكسل
كلّ يصفني بالفشل
طاق .. طاق .. طاقية
الوصف صحيح يا عنبر
بالعمل والعمل ستكبر
والجاهل لا شك سيخسر
طاق .. طاق .. طاقية"
يمتاز العمل بالمباشرة والسلاسة، والديكور البسيط التجريدي يصور منزل عنبر وحديقة داره، والأزياء المعبرة عن شخصيات المسرحية مع إضاءة مدروسة، وموسيقى مرافقة وثلاث أغنيات معدة خصيصا للعمل.
يتألف فريق عمل المسرحية من كل من الممثل اسماعيل حوامدة في دور عتمة، وخليل مصطفى في دور عنبر، وعفاف مطر في دور لؤلؤة والممثل زياد الجغبير في دور المحروس، والإخراج لعصمت فاروق، والعمل من تأليف يوسف العموري.
المسرحية قدمت على مسرح أسامة المشيني، وبالتعاون مع أمانة عمان في العديد من المدارس الحكومية والخاصة في المدرسة الأهلية، والارثوذكسية وشاركت في مهرجان الفحيص.
وقد اظهرت البروفة ان العمل كوميدي تعليمي هادف، وان الفكرة الرئيسية فيه تدعو إلى بذل الجهد، والحض على العلم من خلال قصة عنبر البطل البسيط الكسول الذي يخدعه المحتال ويبيعه دجاجة تبيض ذهباً، ليتعلم في نهاية المسرحية أهمية العلم والعمل.
يختم العمل المسرحي "عنبر والدجاجة الذهبية" بأغنية تقول كلماتها: "بالعلم والعمل نحقق الأمل ومن يأخذ بها هو البطل هو البطل- -(البوابة)