نفذتها شهداء الاقصى..مقتل 6 اسرائيليين واصابة 25 بجروح في عملية استشهادية في الخضيرة

تاريخ النشر: 17 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت كتائب شهداء الاقصى العملية الاستشهادية في مدينة الخضيرة وقالت انها ردا على اغتيال قائد الكتائب التابعة لحركة فتح رائد الكرمي، وقتل 6 اسرائيليين واصيب نحو 25 اخرين بجروح في الوقت الذي حملت تل ابيب الرئيس عرفات المسؤولية 

وقالت مصادر متطابقة ان منفذ العملية هو عبدالسلام صادق حسونه من طولكرم وتاتي انتقاما لعملية اغتيال الكرمي  

وافادت مصادر في الشرطة ان فلسطينيا فتح النار مساء الخميس في قاعة للرقص في مدينة الخضيرة وقد اطلق الحاضرون النار على منفذ العملية قبل ان يحضر الشرطة 

وبحسب مسؤول في الشرطة، فان الرجل اطلق رشقات من سلاح آلي والقى قنبلتين يدويتين واسفرت العملية ايضا عن جرح اكثر من خمسة وعشرين شخصا. 

وكان منفذ العملية يحمل على وسطه حزاما من المتفجرات لكنه لم يتمكن من تفجيره. 

ووقعت العملية بالقرب من مكان عملية فلسطينية اخرى في تشرين الاول/اكتوبر وقتل فيها اربعة اسرائيليين. 

وفي أول رد فعل من طرف حكومة شارون اكد متحدث رسمي ان اسرائيل تعتبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والسلطة الفلسطينية "مسؤولين" عن العملية وترى ان ذلك يؤدي الى "وضع جديد". 

وقالت تقارير اسرائيلية ان شاب اطلق النار في مدخل قاعة أعراس "قصر داوود" في شارع هنسيه في مدينة الخضيرة أسفر عن مقتل خمسة اشخاص وإصابة العشرات. 

تقوم طواقم الاسعاف بنقل المصابين الى المستشفيات المختلفة. 

ونقلت التقارير الإسرائيلية عن مدير عام نجمة داوود الحمراء القول إنه تم نقل 18 من الجرحى، إصابات أربعة منهم بالغة وخمسة وصفت إصاباتهم بالخطيرة. 

وتقوم قوات الأمن الإسرائيلية بتفقد المنطقة تخوفاً من وجود عبوة ناسفة في المكان 

وهذه العملية هي الاولى في اسرائيل منذ الدعوة الى وقف العمليات ضد الاسرائيليين التي وجهها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16 كانون الاول/ديسمبر. 

وتاتي العملية بعد اسبوع من التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين فبالاضافة لاغتيال الكرمي هدمت إسرائيل منازل تقدر بحوالى مئة ودفعت بسكانها في العراء—(البوابة)—(مصادر متعددة)