نفت القوات الاميركية صحة تقارير تحدثت عن اصابة نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز بنوبة قلبية، واكدت ان حالة الرجل الموجود قيد الاعتقال لديها "مستقرة".
وكانت شائعات تسير حول صحة عزيز، المصاب بداء السكري ويعاني من مشاكل في القلب، مفادها انه اصيب بنوبة قلبية.
واضاف الناطق ان حالة عزيز "مستقرة حاليا" وانه يخضع لمراقبة طبية منتظمة.
وقال للصحافيين ان عزيز المولود في العام 1936 اخضغ في ايلول/سبتمبر لفحوصات طبية شاملة.
وكان المسؤول العراقي السابق مدرجا على قائمة الشخصيات العراقية المطلوبة التي وضعتها الولايات المتحدة. وكان عزيز سلم نفسه لقوات التحالف في نيسان/ابريل الماضي.
ووصف نزيل سابق في معسكر اعتقال "كروبر" الذي اقامته القوات الاميركية قرب مطار بغداد، وزير الخارجية العراقي السابق طارق عزيز الذي يقبع في هذا المعسكر، بانه بدا "قذرا وجائعا" حال مئات المعتقلين الاخرين.
ونقلت صحيفة "صنداي تلغراف" في تموز/يوليو الماضي عن هذه النزيل السابق قوله ان عزيز "بدا عجوزاً، ومحدودباً بعض الشيء... شعره طويل وأشعث، يصل الى ياقته... يسير بتثاقل ويجر وراءه رفشاً ليحفر ما يسميه الجنود الاميركيون مرحاضاً... كان مظهره مثل أي واحد منا: قذراً وجائعاً".
وقال عدنان جاسم، ماسح الاحذية الذي أمضى في المعسكر33 يوماً بعدما اطلق الاميركيون النار على سيارته واُحتجز للاشتباه بأنه قاتل "لم يثر استغرابي ان يعاملنا الاميركيون، نحن العراقيين العاديين، مثل قطيع حيوانات. لكن طارق عزيز؟ انه أحد اولئك الذين ادرجهم السيد بوش في مجموعة اوراق اللعب (لائحة المسؤولين المطلوبين الـ55). انه مهم جداً بالنسبة اليهم، اليس كذلك؟".
واضاف "لم يبد كما لو انه يلقى اي معاملة خاصة. كان مظهره مثل أي واحد منا: قذراً وجائعاً وتواقاً الى الخروج".
ويضم "معسكر كروبر"، وهو مجموعة خيام تحيطها حزم اسلاك شائكة ارتفاعها 10 اقدام، حوالي 3 آلاف معتقل من بينهم عدد كبير من السرّاق والنهّابين والمشاركين في احداث شغب، الى جانب عناصر من "فدائيي صدام" ومن يشتبه بانتمائه الى ميليشيا مؤيدة للرئيس العراقي السابق.
ثم هناك السجناء غير العاديين الذين لا يزال مصيرهم غامضاً، وبعضهم كان من اقرب مستشاري صدام حسين. ومن ضمنهم سعدون حمادي، الرئيس السابق للمجلس الوطني العراقي، واحد ابناء عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة.
وأفاد التقرير أن هناك امرأة واحدة بين المعتقلين هي هدى عماش، عضو مجلس قيادة الثورة والخبيرة في الاسلحة الكيماوية والبيولوجية.
واضاف انه لم يُسمح لأحد بزيارة هؤلاء المعتقلين باستثناء اللجنة الدولية للصليب الاحمر. —(البوابة)