نصف الاسرائيليين يؤيدون التوسع الاستيطاني في الجولان

تاريخ النشر: 02 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اظهر استطلاع للراي تاييد نحو نصف الاسرائيليين خطط توسيع المستوطنات اليهودية في مرتفعات الجولان المحتلة. 

وأظهر الاستطلاع الذي اجري لحساب الاذاعة الاسرائيلية ان 53 في المئة من الإسرائيليين يؤيدون توسيع المستوطنات في الجولان، وهو ما يزيد كثيرا عما أشارت إليه استطلاعات أخيرة أيد فيها البعض الاحتفاظ بكل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وأعلنت يوم الاربعاء خطة حكومية ستؤدي لزيادة عدد أسر المستوطنين في الجولان بنحو 900 أسرة أي ما يمثل حوالي ثلث المستوطنين الحاليين على مدى ثلاث سنوات في المرتفعات التي احتلتها إسرائيل من سوريا في حرب 1967 . 

وأثارت أنباء التوسع الاستيطاني في الجولان حفيظة دمشق بعد أسابيع من اقتراح الرئيس السوري بشار الاسد استئناف محادثات السلام. 

وأكد مسؤولون قريبون من رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون أن الخطط ليست ردا على مبادرات الاسد وإنما تهدف إلى تطوير "الزراعة والسياحة". 

لكن الولايات المتحدة حليف إسرائيل الرئيسي قالت إنه يتعين عليها أن تجمد كل النشاط الاستيطاني على أراض متنازع عليها. 

وقال ادم اريلي نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء "تؤيد وزارة الخارجية إجراء مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والسوريين لحل مسألة الجولان." 

ويظهر الاستطلاع ان التأييد الإسرائيلي للاستيطان في الجولان أكبر بكثير منه في الضفة الغربية وغزة. وأشارت استطلاعات أخيرة إلى أن 60 في المئة من الإسرائيليين سيتخلون عن معظم المستوطنات ان كان ذلك سيؤدي للسلام. 

وضمت إسرائيل هضبة الجولان عام 1981 في خطوة ادانها المجتمع الدولي. ويعيش نحو 20 ألفا من الدروز في الجولان بين حوالي 18 ألف مستوطن يهودي. 

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة شفاكيم بانوراما وشمل 504 إسرائيليين ان 68 في المئة يعتقدون أنه لن تكون هناك محادثات سلام مع سوريا في المستقبل القريب.  

وقال نحو 38 في المئة إنهم متأكدون أن الرئيس السوري لا يريد علاقات سلمية مع إسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)