كشف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى عن وجود معتقلين من الحزب لدى السلطات الاردنية حاولوا تهريب صواريخ كاتيوشا للاراضي الفلسطينية عبر الاردن.
وكشف نصرالله في حوار جرى امس في بيروت حول ما يفعله الحزب للانتفاضة أن ثمة معتقلين للحزب لدى السلطات الأردنية "كانوا يحاولون إدخال كميات من الكاتيوشا إلى فلسطين"، وقال "كانوا يحاولون أن يوصلوا للفلسطينيين هذا السلاح الذي لو كان الآن بين أيديهم لما تجرأ (رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل) شارون على الدخول الى المخيمات كما يدخل الآن".
وقال الامين العام لحزب الله "ما يستطيع حزب الله أن يقدمه سيقوم به من دون تردد"، معتبرا أن المرحلة الآن "هي مرحلة الأفعال لا الأقوال والجهد المبذول ليس في سبيل الشهرة أو المكسب السياسي".
وقال إن "ما يجعل الأمر مؤلما هو أن السلاح الذي كان هؤلاء الشباب يسعون الى إيصاله كان من شأنه أن يغير المعادلة ويحمي الانتفاضة ويؤسس لسلاح ردعي". ولاحظ أنه "في حين تدعو القمم العربية ويدعو الرؤساء العرب الى دعم الانتفاضة تعمد السلطات الأردنية الى اعتقال من يعمل على دعم الانتفاضة (..)"، في موقف ذي دلالة حيال الأردن عشية قمة بيروت العربية أواخر الشهر الجاري.
وكانت صحيفة "السفير" اللبنانية، كشفت قبل بضعة أيام عن وجود ثلاثة معتقلين لحزب الله في الأردن منذ ستة أشهر وأن أحدهم يدعى يوسف الجوني، وقد أوقفوا أثناء محاولتهم إدخال صواريخ كاتيوشا الى فلسطين.
وكانت السلطات الأردنية أطلقت في الآونة الأخيرة سراح لبنانيين اثنين في عمّان، وذكرت وكالات الأنباء أنهما من ضمن المعتقلين الثلاثة للحزب وهما علي فياض حسين وعصام حدرج. غير أنه تبين أن الشخصين المذكورين ليسا من معتقلي الحزب—(البوابة)—(مصادر متعددة)