طلب حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اليوم الثلاثاء أثناء لقائه بكوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة معالجة سريعة وحاسمة للخروقات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية، وقال نصر الله في بيان صدر في ختام اللقاء ان "الأمم المتحدة مطالبة بمعالجة سريعة وحاسمة للخروقات الإسرائيلية حيث لا يعني لنا الخط الأزرق شيئا لان ما يريده شعبنا هو حقه الطبيعي في كامل ترابه".
وأضاف نصر الله ان "تقدير إكتمال الإنسحاب الإسرائيلي إلى الحدود الدولية أو عدمه يقع على عاتق الدولة اللبنانية التي تعمل بأمانة وجدية بالغة في هذا الأمر تحت نظر وعين المقاومة والشعب اللبناني الذي لا يمكنه التسامح بأي شبر من الأرض اللبنانية".
ومن ناحيته، أكد انان ان الأمم المتحدة ستتحقق من حصول خروقات إسرائيلية للأراضي اللبنانية وكذلك من أي إنتهاكات أخرى.
وقال انان أمام الصحافة في ختام اللقاء "لقد تحدثنا عن الخروقات التي وكما أفيد سابقا تقوم قوة الطوارى الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان بالتحقق منها بجدية كبرى ولقد قلت إننا ،الامم المتحدة، نأخذ كل الخروقات على محمل الجد".
وأضاف انان الذي طلب لقاء الأمين العام لحزب الله "لقد أعطيت تعليماتي للقوة الدولية بأن تكون متيقظة وإننا نقوم حاليا بالتحقق من الخروقات المفترضة وسنشدد على ان تتم تسويتها".
وقال انان "سأكون موجودا في إسرائيل وأنوي إثارة المسألة مع السلطات الإسرائيلية".
وكان الأمين العام للامم المتحدة اعتبر في 1 حزيران أن لحزب الله الذي يعتبر اليوم القوة الرئيسية في المنطقة التي كانت تحتلها إسرئيل "دورا للقيام به بهدف الحفاظ على الهدوء والسلام في جنوب لبنان"، بينما حذر نصر الله قبل وصول انان من ان حزب الله يمكن ان يقوم بعمليات عسكرية جديدة ضد إسرائيل في حال لم تتوقف الخروقات التي تحمل الدولة اللبنانية الإسرائيليين مسؤوليتها على الحدود.
يشار إلى ان الحكومة اللبنانية لحظت وجود 13 خرقا منها عشرة خروقات على الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة وثلاثة خروقات على الحدود الدولية وذلك قبل إعلان انان مساء الجمعة إتمام الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.—(أ.ف.ب)