قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان مفاوضات تبادل الاسرى مع اسرائيل سوف تبدأ في وقت قريب.
واوضح نصرالله في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية "لقد بدأت بالفعل بعض الاتصالات وستكون هناك في وقت قريب مفاوضات وسنرى الى اين تصل. نحن نعمل على ان نتمكن من خلال جهود الوسطاء الحاليين ان نصل الى نهاية سعيدة لهذه القضية". وكان يلمح بذلك الى وساطة المانيا لاجراء تبادل للاسرى بين الطرفين.
ويحتجز حزب الله منذ تشرين الاول/اكتوبر 2000 اربعة اسرائيليين فيما تعتقل الدولة العبرية نحو عشرين لبنانيا، بينهم مسؤولان في حزب الله هما مصطفى الديراني والشيخ عبد الكريم عبيد. وحذر الشيخ نصرالله من ان حزب الله سيسعى في حال فشل المفاوضات الى اسر جنود اسرائيليين من اجل الضغط على اسرائيل.
وقال في هذا الصدد للوطن "لقد قلتها جهارا بصوتي وصورتي، لقد قدمت التزاما واضحا لا لبس فيه وهذا يعني اننا سنكون مضطرين بالفعل الى اسر جنود اسرائيليين جدد، لان لدينا التزاما قاطعا بتحرير اسرانا".
وقال ايضا "انا اعطيت مهلة (للوسطاء) ولم احدد المدة الزمنية، ولكن بامكان الاسرائيليين ان يقدروا المدة الزمنية المفترضة".
وكان الامين العام لحزب الله هدد اواخر تموز/يوليو الماضي اثناء تجمع شعبي ضم نحو 15 الفا من انصاره في ساحة جبشيت بجنوب لبنان بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لاختطاف اسرائيل الشيخ عبد الكريم عبيد، احد قياديي الحزب، بأسر جنود اسرائيليين اخرين اذا لم تتم تسوية قضية المعتقلين اللبنانيين في اسرائيل في مستقبل قريب.
وقال نصر الله آنذاك "سنعطي فرصة اخيرة للمفاوضات حول التبادل واذا لم نصل الى نتيجة سنعتبر ان العدد الذي لدينا غير كاف وسنعمل ليلا ونهارا لزيادة هذا العدد باسر عدد اخر من الاسرائيليين". وغداة ذلك اكدت اسرائيل انها مستعدة دائما لتبادل الاسرى مع حزب الله متهمة في الوقت نفسه الحزب اللبناني بالتورط "اكثر في الارهاب".