غابت بعض نسخ القران الكريم المترجمة الى الفرنسية عن ارفف المكتبات في فرنسا، كما نفدت الكتب التي تعالج مواضيع ودراسات اسلامية وسياسية من الاسواق، وذلك بعد ان اقبل الفرنسيون على شرائها بشكل غير مسبوق، في اعقاب حادثي تفجير نيويورك وواشنطن في محاولة لفهم ما حصل .
وعلى رفوف المكتبة يمكن ملاحظة غياب نسخ القرآن المنقولة الى الفرنسية من قبل جاك بيرك ودنيز ماسون في مطبوعات الجيب، كما تمكن ملاحظة طبعة جديدة لادوار مونتيه
وضع مقدمتها الباحث الاجتماعي الجزائري مالك شبل.
وكما افتقدت نسخ الجيب من معهد العالم العربي، افتقدت في كل من مكتبة باريس الواقعة في محلة كليشي وفي محلات فناك في منطقة السان لازار بينما توافرت نسخ اخرى كبيرة من مثل نسخة شوراكي التي ظهرت باللغتين العربية والفرنسية او نسخة رينيه خوام (ميزون نيف اي لاروز) او نسخة ادوار مونتيه الحديثة (بايو) .
واكد المسؤولون في المكتبتين ارتفاع الطلب من قبل جمهور مختلط فرنسي او عربي الاصل والجميع يريد ان يفهم من خلال ذلك ما حصل.
وشبهت البائعة في الفناك الاقبال على الكتب الاسلامية وايضا السياسية ب "الانفجار". واوضحت ان نسخ الجيب من القرآن تبيع اكثر لانها ارخص سعرا وحملت في يدها كتاب "ما هو الاسلام؟" لرشدي عليلي (لاديكوفرت) وقالت : هذا الكتاب يباع بقوة.
واوضحت مساعدة جان ايف تادييه مسؤول سلسلة كلاسيك فوليو في دار "غاليمار" ان الطبعة الاولى من القرآن بالفرنسية بترجمة السيدة دينيز ماسون صدرت عام 1980 ضمن مجموعة "البلياد كلاسيك" ، واعيد طبع النسخة منذ ذلك التاريخ 10 مرات.
ومن الطبعات التي نفدت للقرآن طبعة جاك بيرك التي صدرت عن دار "البان ميشال" .
في موازاة ذلك سجل كتابان آخران على علاقة مباشرة بالاحداث الراهنة وصدرا في الفترة الاخيرة ارتفاعا كبيرا ونفدت النسخ من عدد من المكتبات والكتابان هما كتاب "بن لادن " لرولان جاكار وكتاب "مسعود الافغاني" لكريستوف دي بونفيلي (فيلان).
والكتابان يلاقيان اقبالا كثيفا فكتاب مسعود بيعت كل نسخه في مكتبة معهد العالم العربي .
وافاد مسؤول في "مكتبة باريس"انهم يبيعون بقوة كتب مثل كتاب جيل كيبيل "الجهاد" الذي ظهر العام الماضي عن دار غاليمار او كتاب "دولارات الارهاب، الولايات المتحدة والاسلاميون" لريشار لابيفيير عن دار غراسيه.—(ا.ف.ب)