نسبة الإصابة بالسكري وصلت إلى 12 بالمائة في مصر

تاريخ النشر: 09 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت مناقشات مؤتمر الغدد الصماء الثامن عشر في ختام أعمال الأسبوع الماضي بالقاهرة بأن هناك تزايداً في عدد حالات مرض السكر لدى الأطفال المصريين في الآونة الأخيرة حيث بلغت أربعة أضعاف مقارنة مع الكبار.  

وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية أن المشاركون أشاروا إلى أن السبب الحقيقي وراء تزايد نسبة الإصابة بهذا المرض غير معروفة حتى الآن وشددوا على ضرورة إجراء مسح طبي للكبار والصغار على حد سواء لاكتشاف المرض مبكرا وذلك يساعد على زيادة فرص العلاج. 

وحضر 50 طبيباً ومتخصصاً من جميع دول العالم المؤتمر الذي نظمته الجمعية المصرية للغدد الصماء التطبيقية. وقال الدكتور حسين الدمياطي أستاذ السكر والغدد الصماء بكلية طب جامعة عين شمس رئيس المؤتمر: إن نسبة الإصابة بمرض السكر في مصر بلغت 12 في المائة وأسباب المرض عديدة منها الاستعداد الوراثي واستعداد الجسم لتقبل المرض. وكذلك الاضطرابات المناخية للإصابة ببعض الفيروسات مثل الحصبة والفيروس C والتلوث البيئي واستخدام الكيميائيات والمنظفات المنزلية. وأضاف أن أعراض الإصابة بمرض السكر عند الأطفال تتمثل في النهم الشديد للطفل على شرب المياه وإصابته بالجفاف وقد يدخل في غيبوبة يطلق عليها غيبوبة احمضاض الدم. 

ونصح الدمياطي المرضى بعدم القلق عند اكتشاف المرض من حدوث مضاعفات لأن هذه المضاعفات لا تحدث إذا ضبط السكر في الدم، ولكي يضمن المريض استمرارية مستوى السكر في الدم في الحدود الطبيعية عليه أن يستعين بأحد أجهزة قياس السكر بالإضافة إلى إجراء فحوص دورية لاكتشاف أي دلالات مبكرة تشير إلى حدوث تأثيرات جانبية على أعضاء الجسم المختلفة.