نذر بتجدد اعمال العنف بعد رفض الهندوس طلب الحكومة تاجيل بناء معبد على انقاض مسجد للمسلمين

تاريخ النشر: 05 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مجلس الهندوس العالمي، الليلة الماضية، ‏رفضه طلب الحكومة الهندية تاجيل خطة بناء معبد على انقاض مسجد في ولاية ‏غوجارات هدمه متطرفون هندوس في عام 1993، وهو ما ينبئ بتجدد اعمال العنف الطائفي التي وقعت مؤخرا في الولاية واسفرت عن مقتل نحو 580 شخصا غالبيتهم من المسلمين. 

وقد تعهد المجلس مع مجموعة من الرهبان الهندوس بالمضي في ‏ ‏حملتهم، وبدء عملية بناء المعبد على انقاض مسجد بابري، كما كان مقررا في 15 اذار/مارس الجاري.‏ ‏  

وكان هدم المسجد الذي يعتقد الهندوس بانه مكان ولادة اله مقدس لديهم، تسبب في اشعال موجات متلاحقة من العنف الطائفي الولاية. 

هذا، وافادت حصيلة جديدة بان عدد ضحايا العنف الطائفي الاخيرة في ولاية غوجارات قد ارتفع الى 580 قتيلا معظمهم من ‏ ‏المسلمين بعد خمسة ايام من اعمال حرق وقتل عمت مختلف مناطق الولاية لاسيما مدينة ‏ ‏احمد اباد.‏ ‏  

واندلعت اعمال العنف في اعقاب حادثة حرق عربات قطار كانت تقل هندوسا قادمين من ‏ ‏(ايوديا) اثر مشاركتهم في تظاهرة ضمت عشرات الالاف للمطالبة ببناء المعبد فوق ‏ ‏انقاض المسجد الاسلامي الذي يعود بناءه الى القرن السادس الهجري 

واكد مسؤول بارز في حكومة الولاية امس ان اشتباكات متفرقة وقعت في مناطق ريفية مضيفا ان حصيلة القتلى اخذة في التصاعد مع اكتشاف المزيد من جثث القتلى. 

وكان رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي قد ناشد الهندوس والمسلمين ‏ ‏باللجوء الى القضاء لحل الخلاف الذي نشب بعد تدمير جماعات هندوسية للمسجد الذي ‏ ‏يقع بمنطقة ايوديا في عام 1992 .—(البوابة)—(مصادر متعددة)‏ ‏