بدأت في القاهرة اليوم أعمال ندوة علمية حول التلوث الإلكتروني والتداخلات الكهرومغناطيسية وأثرها على أداء أنظمة الدفاع والتحكم ونظم الحاسبات والبنوك والمؤسسات والإنسان بمشاركة عدد من العلماء والباحثين في أكاديمية البحث العلمي وبالجامعات المصرية.
وذكر رئيس الأكاديمية الدكتور محمد يسرى أن الندوة ستناقش دراسة حول مصادر هذه التداخلات والتي يمكن أن تكون إشعاعية صادرة على شكل مجالات وموجات كهرومغناطيسية من أجهزة صناعية وعلمية وطبية وإلكترونية رقمية وأجهزة الإرسال والبث الإذاعي والرادار والصواعق والتفريغ الكهربائي الساكن .
واشار إلى وجود مصادر متعمدة لهذه التداخلات تسبب التشويش وتهدف إلى اتلاف المكونات الحساسة بالأجهزة كالنبضة الكهرومغناطيسية النووية والموجات الميكروية عالية القدرة .
وأضاف الدكتور يسرى أن الدراسة تناقش أيضا مستويات التداخلات الكهرومغناطيسية المتوقعة من المعدات والأجهزة على المناطق السكنية والتجارية والصناعية والحدود المسموح بها للانبعاث الإشعاعي ولتوصيلي من الأجهزة في إطار المواصفات القياسية للأنواع المتخلفة من الانبعاث.
وأوضح أن الأجهزة الباعثة يمكن أن تكون صناعية أو علمية أو طبية أو أجهزة تكنولوجيا المعلومات أو أجهزة الصوت والصورة في الترددات المختلفة، مشيرا إلى أن الدراسة تطرقت أيضا الى طرق اختبارات المناعة على الاجهزة لمنع انبعاث التداخلات الإشعاعية عليها .
وقال الدكتور يسرى إن الدراسة حذرت أيضا من التأثيرات الصحية للموجات الكهرومغناطيسية وكيفية حماية الإنسان من أثارها الضارة—(البوابة)