كشف مسؤول عسكري جزائري كبير ان ما بين 600 الى 650 من الاسلاميين المسلحين ما زالوا ينشطون في ضواحي المدن الكبرى في الجزائر، وذلك من اصل 27 الفا كانوا مسجلين منذ بدء اعمال العنف عام 1992.
واكد رئيس هيئة اركان المنطقة العسكرية الاولى الجنرال مايزا الذي كان يتحدث مساء امس السبت خلال ندوة دولية حول الارهاب الاسلامي ان الحركة المسلحة التي تعد اكبر عدد من الرجال هي الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
والجماعة السلفية المنضوية تحت شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن تاسست في 1998 ويرئسها منذ ذلك الحين حسن حطاب المنشق عن الجماعة الاسلامية المسلحة وتعد ما بين 350 و 380 عنصرا.
وتنشط الجماعة السلفية في شرق الجزائر في مناطق تيزي وزو وبومرداس والبويرة (منطقة القبائل) وباتنة وتيبازة (اقصى الشرق الجزائري).
والجماعة الاسلامية المسلحة المتورطة في اكثر العمليات دموية في الجزائر يرئسها رشيد ابو تراب منذ مقتل قائدها عنتر الزوابري في 8 شباط/فبراير الماضي ولم تعد تضم سوى حوالى 60 رجلا.
وكشف الجنرال مايزا ايضا عن وجود مجموعات "مستقلة" لا تخضع الا لامرة قائدها المباشر.
لكن هذه المجموعات تبقى قريبة من الجماعة الاسلامية المسلحة وعقيدتها المتطرفة والدموية التي تعتبر كل الشعب الجزائري كافرا وتتيح بذلك قتل مدنيين. وتقع غالبية هذه المجازر في جنوب وغرب العاصمة الجزائرية حيث تنشط هذه المجموعات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)