نجل القذافي: ابي لم يتهم السعودية بالارهاب والعقوبات سترفع برغم معارضة فرنسا

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في حديث بثته اليوم الاثنين قناة "العربية" ان يكون والده اتهم الحكومة السعودية بالارهاب، فيما اكد ان الحظر المفروض على بلاده "سيرفع برغم المعارضة الفرنسية".  

وقال سيف الاسلام "ان المشكلة ليست في الحكومة او القيادة السعودية ولكن في الناس الذين استغلوا المناخ الديني والسلفي ونموا وترعرعوا وقاموا بمهاجمة الاخرين بما فيهم المملكة السعودية". 

وكان يعلق على حديث للقذافي في تموز/يوليو الى قناة "اي بي سي" الاميركية اتهم فيه وفق ما افاد متحدث سعودي رسمي، الوهابية بالمسؤولية عن ظهور تنظيم القاعدة الاصولي. 

وقال نجل الزعيم الليبي انه على العكس من ذلك فان "القائد كان يدافع عن العربية السعودية". 

واضاف ان والده "كان يتكلم عن السعودية باعتبار ان النظام فيها مبني على القرآن والشريعة والسنة والسلفية وبالتالي استغل كثيرون هذا المناخ وفرخوا ما يسمى الان الارهاب (..) والحكومة السعودية هي نفسها ضحية من ضحايا الارهاب". 

وتشهد العلاقات بين ليبيا والسعودية فتورا منذ تلاسن وقع في القمة العربية الاخيرة في اذار/مارس الماضي في القاهرة بين العقيد معمر القذافي وولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز بشأن الحضور الاميركي في منطقة الخليج. 

وقال سيف الاسلام بهذا الخصوص "علاقاتنا مع السعودية قوية ومتينة وعلاقة القائد باخوانه الملك فهد وولي العهد الامير عبد الله هي علاقة شخصية وقديمة ولا يمكن ان تغيرها كتابات الصحافة". 

من جهة ثانية، فقد اكد نجل الزعيم الليبي ان الحظر الدولي المفروض على ليبيا "سيرفع بالرغم من المعارضة الفرنسية".  

وقال "رغم اني انا شخصيا متفهم ومتعاطف مع الموقف الفرنسي ولكن للاسف سيتم تجاهل طلب فرنسا وسيتم ان شاء الله رفع الحظر عن ليبيا". 

واشار الى رغبة حكومة بلاده في تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة عدوها السابق. وقال "لا بد ان نفتح حوارا مع الولايات المتحدة ونحاول ان نحسن علاقاننا مع اميركا لاننا وجدنا ان الدول في المنطقة والعالم تتبع الان السياسة الاميركية". واقرت ليبيا مؤخرا بمسؤوليتها في اعتداء لوكربي سنة 1989 والتي اوقعت 270 قتيلا وقبلت دفع 7،2 مليار دولار لاسر الضحايا. وتامل ليبيا من وراء ذلك ان يتم رفع الحظر الدولي عنها غير ان فرنسا هددت باستخدام حق الفيتو لمنع ذلك في حال لم يحصل ضحايا الاعتداء على طائرة دي سي 10 في ايلول/سبتمبر 1989 على تعويضات مماثلة. 

واكد نجل العقيد القذافي انه بعد تعويض ضحايا لوكربي ستبدأ ليبيا والولايات المتحدة مفاوضات ثنائية لاعادة العلاقات المقطوعة بينهما منذ 1981.  

واكد استعداد ليبيا لبحث كافة القضايا العالقة وبينها موضوع اسلحة الدمار الشامل. واضاف "لم يعد عندنا طموحات لتشكيل جيش كبير نحارب به ولا نهدد احدا".  

وتابع "نحن نريد ان نبني بلادنا من خلال التنمية والاستثمارات والعلاقات الطيبة" مؤكدا ان طرابلس لا تريد "مشاكل مع اي دولة". 

وليبيا مدرجة منذ سنة 1979 ضمن اللائحة الاميركية "للدول الداعمة للارهاب الدولي" وهي تخضع لعقوبات اقتصادية اميركية منذ 1986.—(البوابة)—(مصادر متعددة)