نجاح تجربة اعتراض الصاروخ الأميركي العابر للقارات

تاريخ النشر: 15 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مصدر أميركي رسمي نجاح تجربة اعتراض الصاروخ الأميركي العابر للقارات بصاروخ اخر أطلق من جنوب المحيط الهادئ في إطار البرنامج المضاد للصواريخ الذي يهدف إلى حماية أراضي الولايات المتحدة. 

وقد اطلق الصاروخ الأميركي العابر للقارات بعد اربعين دقيقة من الموعد المبرمج من قاعدة فاندنبرغ فى كاليفورنيا عند الساعة 40،19 (40،02 ت غ الاحد) ليعترضه صاروخ احر اطلق من جزر مارشال. 

وشاهد العلماء والمهندسون على شاشة عملاقة فى وزارة الدفاع الاميركية الانفجار الناجم عن اعتراض الصاورخ بواسطة ما سمي "العربة القاتلة" بعد دقائق فقط من اطلاقه. 

يشار الى انها التجربة الرابعة لاعتراض صاروخ عابر للقارات وتدميره فى اطار مشاريع الدفاع الاميركية المضادة للصواريخ وقد فشلت اثنتان من التجارب الثلاثة الماضية. 

وفشلت التجربة الاخيرة التى جرت فى الثامن من تموز/يوليو 2000 لان "العربة القاتلة" لم تتمكن من الافلات من الصاروخ المعترض. وفي 19 كانون الثاني/يناير من العام نفسه اخطأت العربة هدفها بسبب مشاكل فى نظام الرصد بالاشعة ما تحت الحمراء وذلك بفارق ثوان قبل الارتطام. 

وحاول ناشطون اميركيون من انصار البيئة منع التجربة وفق ما اعلنت منظمة غرين بيس التى قالت ان اثنين من عناصرها تمكنا من دخول محيط قاعدة فاندنبرغ فى كاليفورنيا لكن قوات الامن اعتقلتهما. 

وكان على الصاروخ الاعتراضي ان يميز بين الهدف الحقيقي وهدف وهمي اخر وهو يطير بسرعة 24 الف كلم فى الساعة. 

وكان الجنرال رونالد كاديش مدير برنامج الدفاع الصاروخي فى البنتاغون قدر ان فرص نجاح النظام بخمسين فى المئة. 

وقد حمل فشل تجارب العام الماضي الرئيس السابق بيل كلينتون على التخلي عن خطة الدرع المضادة للصواريخ لكن الرئيس جورج بوش قرر تسريع الخطة على الرغم من المعاهدة الخاصة بالصواريخ الباليستية التى عقدتها واشنطن مع موسكو فى العام 1972. 

وبمقتضى خطة الدفاع الاميركية الجديدة فان الدفاع المضاد للصواريخ انطلاقا من البر ليس سوى جانب من الخطة التي تتضمن ايضا صواريخ تطلق من البحر ومن الجو والفضاء لاعتراض اي صاروخ في اي مكان. 

وستدخل القدارت الاميركية الدفاعية فى هذا المجال مجال العمل الفعلي اعتبارا من العام 2004—(أ.ف.ب)