أعلن مسؤولون في واشنطن أمس الثلاثاء ان نظام أشعة الليزر "ناتيلوس" المضاد للصواريخ قصيرة المدى استطاع إسقاط صاروخ كاتيوشا بنجاح قبل عدة أيام.
ونقلت الصحف الإسرائيلية عن مصدر من شركة "تي ار دبليو " التي تطور هذا النظام الإشعاعي المضاد للصواريخ لحساب الجيشين الأميركي والإسرائيلي أنه تمت تجربة التظام بنجاح في منطقة "وايت ساندز" في الصحراء المكسيكية يوم الثلاثاء الماضي، وعلق جون كوستيلو رئيس قيادة الدفاع الفضائي والصاروخي في الجيش الأميركي على ذلك بقوله "حولنا الخيال العلمي إلى حقيقة".
وقال الجنرال اسحاق بن اسرائيل مدير وحدة تطوير أنظمة الأسلحة والبنى التحتية في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن "نجاح التجربة خطوة مهمة للمساعدة في حماية حدودنا الشمالية من صواريخ الكاتيوشا"، وأضاف بن إسرائيل ان المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مهتمة بتطوير ذلك النظام ضد تهديدات أخرى أيضا.
وصرح مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن نظام الليزر سيسلم إلى إسرائيل في الخريف المقبل لإجراء المزيد من التجارب.
وقالت الصحف أن شعاع الليزر الذي يتحرك بسرعة الضوء يستطيع قطع مسافات كبيرة مع حد أدنى من التشتت أو فقد التركيز، ونظريا يمكن ان يسقط هذا الشعاع أهدافا على مسافات تتراوح بين عشرات الأميال وآلاف الأميال، وهي الفكرة في إقامة درع دفاعي صاروخي في الفضاء مثل فكرة "حرب النجوم" التي اقترحها للمرة الأولى الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان في آذار 1983.
يذكر ان الهجمات الصاروخية التي تعرض لها شمال إسرائيل خلال العام 1996 ردا على الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان هي التي دفعت الرئيس الاميركي بيل كلينتون للموافقة على البرنامج المقترح من الجيش ووزارة الدفاع الإسرائيلية والذي تبلغ تكلفته 250 مليون دولار.--(البوابة)