نجاة الشيخ ياسين واسماعيل هنية من الاغتيال

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت مصادر فلسطينية أن الزعيم الروحي لحماس، الشيخ ياسين والقيادي في الحركة إسماعيل هنية قد نجيا من قصف صاروخي شنته طائرات مقاتلة من طراز اف-16 على مبنى من ثلاثة طوابق في غزة. 

واكد اسماعيل هنية في اتصال هاتفي مع "الجزيرة" انه والشيخ ياسين قد تمكنا من النجاة من المحاولة الاسرائيلية "الاجرامية" التي استهدفتهما. 

وقال "نجى الله فضيلة شيخ فلسطين احمد ياسين الذي كنت معه في زيارة اجتماعية لهذا المنزل".  

وتوجه هنية الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قائلا انه "اذا كان يتصور ان اغتيال الشيخ ياسين او اسماعيل هنية او أي قيادي في حماس يمكن ان يرغم حماس على ان تجبن وان تتراجع عن خطها الجهادي..فهو واهم". 

واضاف ان "هذه الاغيالات لن تزيد الشعب الفلسطيني الا تمسكا بخيار المقاومة..وما حركة حماس الا وسيلة من وسائل هذا الشعب لاستعادة الحقوق المغتصبة". 

وكانت مصادر فلسطينية افادت أن الشيخ ياسين أصيب بجروح طفيفة في كتفه الايمن جراء القصف الذي استهدف البناية الواقعة في اقصى شمال مدينة غزة واسفر عن تدمير جزء كبير منها.  

وقالت المصادر ان الرجلين كان تم اخلاؤهما من المبنى في اللحظات الاخيرة التي سبقت قصفه. 

واضافت ان الشيخ ياسين الذي يستخدم الكرسي المتحرك لاصابته بالشلل منذ صغره، قد تم نقله مع هنية الى مستشفى الشفاء للعلاج من اصاباتهما. 

وقد اصيب نحو عشرة فلسطينيين بجروح في القصف الذي قالت المصادر ذاتها ان الطائرات الاسرائيلية اطلقت خلاله صاروخين موجهين. 

ولا تزال عمليات البحث جارية تحت ركام المبنى الذي تجمهر المئات حولة منددين بمحاولة الاغتيال الاسرائيلية التي الاولى من نوعها التي تستهدف مؤسس حركة حماس الشيخ احمد ياسين.