قبل وزير المالية الإسرائيلي سوليفان شالوم عرضا من رئيس الحكومة ارييل شارون بتولي منصب وزارة الخارجية بدلا لبنيامين نتياهو الذي رفض تولي حقيبة المالية.
وقال بيان صدر عن مكتب شارون اليوم الاربعاء " ان رئيس الوزراء قال ان لوزير المالية دورا محوريا في الظروف الحالية والسيد نتنياهو يملك القدرة والخبرة للاضطلاع بهذا الدور بنجاح كبير". واضاف البيان "ان رئيس الوزراء سمع وبكل اسف رفض السيد نتنياهو" تولي منصب المالية.
ويقول محللون اسرائيليون ان رفض نتنياهو عرض شارون قد يعني خروجه من الحكومة الاسرائيلية قيد التشكيل.
وكان شارون بدأ اليوم سلسلة اجتماعات منفردة مع اعضاء حزبه "الليكود" الذين سيشغلون مناصب وزراية في حكومته.
وبعد اجتماعه بنتنياهو التقى بالوزير شالوم سوليفان وايتسحاق هانغبي حيث عرض عليه تولي حقيبة الداخلية التي قبل بها على الفور.
ورغم ان شارون، الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الخامس والسبعين، حل ازمة حقيبة سوليفان شالوم بمنحه منصب الخارجية فان على شارون ايضا حل ازمة الوزير الجديد ايهود اولمرت رئيس بلدية القدس الذي استقال من منصبه في وقت لاحق من هذا الاسبوع بعد وعد من شارون بضمه الى الحكومة الجديدة.
واجبر شاورن على منح حقيبة الخارجية لشالوم بعد رفض وزيرة التعليم ليمور لفنات (ليكيود) التخلي عن منصبها لشالوم.
وذكرت صحيفة "هآرتس" ان شارون الذي يعمل جاهدا لازاحة شالوم عن المالية ارسل بمدير مكتبه ، دوف ويسغلاس، الى وزيرة التعليم لفنات في محاولة لاقناعها الخلي عن منصبها لشالو غير انها رفضت.
ومن المنتظر ان يقدم شارون اعضاء حكومته الى الكنيست غدا الخميس باستثناء وزراء حزب الاتحاد الديني بزعامة ايفغدور ليبرمان حيث من المقرر ان تعقد اللجنة المركزية للحزب اجتماعا الاحد المقبل لتسمية وزرائها في الحكومة—(البوابة)