عارض البرلمان الكويتي عودة العلاقات الفلسطينية الكويتية بشكل لا يوصف وصلت إلى حد قول النائب مسلم البراك إنه سيكون أول من يذهب إلى مطار الكويت لاستقبال أي مسؤول في السلطة الفلسطينية لكن بـ "البيض الفاسد".
وتأتي هذه التصريحات في ظل الحديث عن مفاوضات غير معلنة تجريها الكويت مع القيادة الفلسطينية، تمهيدا لإعادة العلاقات.
وانتقد البراك "الغزل السياسي" الذي يمارسه وزير الدولة للشؤون الخارجية تجاه القيادة الفلسطينية، معتقدا أن هذه التصريحات موجهة لجس نبض الشارع الكويتي، استعدادا للكشف عن المفاوضات السرية المشار إليها.
وأضاف أن وزير الدولة للشؤون الخارجية قال في تصريحه الأخير إن لدينا عتبا على القيادة الفلسطينية.
وأضاف النائب الكويتي: أنا أفهم أنه لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة، ولكن إذا حولنا العدو إلى صديق فعلينا أن نوضح للشعب ما مبررات ذلك؟ وما الذي يستفيده؟!.
وقال البراك "سأكون أول من يذهب إلى المطار لقذف أفراد السلطة الفلسطينية بالبيض الفاسد، تعبيرا عن مشاعرنا تجاههم، مدعيا أن "الشعب الفلسطيني لم يحصل على كرامته إلا في الكويت، في حين سارت الدبابات على رؤوسهم في الأردن". وأضاف البراك "لنا الفضل، بعد الله، في تنمية بلدان الأردن وفلسطين والسودان واليمن، ولكننا كحكومة لا نجيد قراءة التاريخ".
وعن العلاقة مع الأردن بعد زيارة الملك الأردني إلى الكويت مؤخرا قال البراك "إن الحكومة تهرول الآن باتجاه الأردن، ولذلك قامت بجدولة الديون، وتتحدث الآن عن إعادة العمالة"، وتساءل البراك "لماذا لم يصدر أي بيان بعد زيارة الملك عبدالله للكويت؟ ولماذا لم يقم بزيارة لجنة الأسرى، ولم يقابل ذوي الأسرى، ولم يزر بيت القرين؟" واستخلص قائلا: "لاشك أنهم لا يريدون تضمين البيان المشترك كلمات تغضب النظام العراقي".—(البوابة)-(مصادر متعددة)
