يبدأ علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني صباح غد الاثنين زيارة رسمية للقاهرة تستغرق ثلاثة أيام لحضور اجتماع قمة الكوميسا.
وطبقا لما جاء في صحيفة "البيان" الاماراتية فمن المتوقع أن تسفر الزيارة عن إجراء اتصالات مهمة مع القيادة المصرية لاعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين ولم تستبعد المصادر أن تقود الزيارة لمشاورات أوسع حول رؤية الحكومة في موضوع الحوار مع المعارضة وقضية السلام برمتها.
غير أن الدكتور غازي صلاح الدين وزير الإعلام والناطق الرسمي للحكومة نفى وجود أي ترتيبات لاجتماع بين طه ومحمد عثمان المرغني رئيس التجمع وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي. بيد أنه اضاف في تصريحات صحفية أمس بأن الحكومة «لن تدخر وسعا في القيام بكل مجهودات لتحقيق السلام والوفاق بالسودان.
يذكر ان الرئيس السوداني كان قد زار مصر الأحد الماضي وبحث مع الرئيس مبارك العلاقات الثنائية، والوفاق الوطني في السودان، كما اطلع من مبارك على نتائج زيارته إلى واشنطن وسط تأكيدات سودانية بواسطة مصرية بين واشنطن والخرطوم—(البوابة)—(مصادر متعددة)