عرض نائب ليبرالي في البرلمان الاسترالي نفسه في مزاد علني للبيع كعبد لمدة يوم واحد على أن يتم تخصيص عوائد ذلك المزاد للأعمال الخيرية، غير ان سوء طالعه جعل عطاء شرائه يرسو على بيت للدعارة.
ففي نهاية المزاد العلني الفريد من نوعه حدث ما لم يكن في حسبان النائب باري هاس الذي ينتمي الى الحزب الليبرالي الفيديرالي حيث تم الاعلان عن بيعه بمبلغ يوازي 500 دولار اميركي لسيدة تدير سلسلة من بيوت الدعارة والطريف في الأمر أن تلك السيدة أنقذت النائب هاس في آخر لحظة من أن يباع لنائب آخر ينتمي الى حزب العمال المنافس، وهو النائب جون باولر الذي كان يرغب في الزام هاس بقضاء يوم كامل في خدمة حملة دعائية لصالح حزب العمال.
وبعد ان رسا عليها المزاد قالت السيدة ماري آن كينويرثي: «سأجعله يقوم بتنظيف احد بيوت الدعارة التي أديرها وسأثبت له عملياً ان تلك البيوت ليست قذرة مثلما يتصور البعض كما أنوي أن أعلمه كيفية القيام بجلسات تدليك للزبائن».
أما النائب هاس فلم يتسن الحصول منه على أي تعليق منه حول الورطة التي أوقع نفسه فيها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)