ميرفي: باول سيبحث في دمشق دعمها لحماس والجهاد وحزب الله والنتائج ستحدد مستقبل العلاقات

تاريخ النشر: 26 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد مسؤول سابق في الخارجية الاميركية ان الاتهامات الاميركية لسورية لم تعد قائمة بعد ان اثبتت دمشق العكس واكد السفير ريتشارد ميرفي في برنامج التبادل الدولي الذي تنظمه الخارجية الاميركية عبر الاقمار الصناعية مع صحفيين عرب شاركت به البوابة ان المياة تعود تدريجيا الى مجاريها بين البلدين وقال ان زيارة باول لدمشق ستحدد مستقبل العلاقات بين البلدين. 

وربط الدبلوماسي الاميركي السابق بين تطور العلاقات السورية الاميركية ووقف دمشق دعمها للتنظيمات الفلسطينية منها حماس والجهاد بالاضافة الى حزب الله اللبناني وقال انه بامكان دمشق ان تلعب دور اكبر في المنطقة في المستقبل. 

وشدد على اهمية زيارة وزير الخارجية كولن باول لدمشق وقال انها ستحدد مستقبل العلاقات بين البلدين واوضح ان قضية ايجاد مرفأ آمن للفارين من العراق وعملية تهريب الاسلحة كذلك المتطوعين العرب مسائل انتهت ولم تعد قائمة. 

وشارك الدكتور عماد مصطفى نائب السفير السوري في واشنطن الذي جالس بجانب المسؤول الاميركي السابق في الاستوديو بالرد على جميع الاسئلة التي وجهت لميرفي. 

وقال ان حزب الله حركة كانت تقاوم الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب اما التنظيمات الفلسطينية فهي تنظيمات مقاومة ووجودها في دمشق مقتصر على المكاتب الاعلامية. 

وشارك في اللقاء صحفيون من الاردن وسورية وتونس والمغرب  

وقال ميرفي ان دمشق قدمت ضمانات بعدم ايواء ايا من القادة العراقيين الفارين مشيرا الى حديث مسؤولين في البنتاغون اكدوا خلاله عدم استطاعتهم رصد اخطاء تسلل او عمليات تسريب اسلحة وقال ميرفي حتى الصحافة الاميركية فندت هذه المزاعم. 

وقال الدكتور مصطفى ان بلاده فرضت على العراقيين الحصول على تاشيرة قبل دخول الاراضي السورية وهي المرة الاولى التي يتم فرض هذه الاجراءات على المواطنين العرب. 

واضاف ان بلاده قدمت مساعدات كبيرة للولايات المتحدة في الحرب على الارهاب وواشنطن تعرف ذلك جيدا وقد وجهت الخارجية الاميركية رسالة شكر لسورية على هذه الجهود  

وحول العلاقات المستقبلية اكد الدبلوماسي السوري ان هناك تياران يتصارعان في الولايات المتحدة الاول صقوري يثير الذعر لديهم اجندة خاصة محورها يدور حول كيفية انقاذ اسرائيل ومنع دخولها الى ساحة السلام. 

اما التيار الثاني فهو يبحث في المصالح السورية الاميركية والسلام واذا انتصر هذا التيار لن يكون التوتر بين البلدين سحابة صيف. 

وقال ميرفي ان مصالحنا مع اسرائيل اكبر من مصالحنا مع سورية لكن لا يوجد تناقض لو سرنا في الطريقين وهناك آفاق واسعة لتحسين العلاقات السورية الاميركية والتقدم في عملية السلام في الشرق الاوسط. 

واعترف السفير ميرفي ان واشنطن فشلت في سياسة ازالة اسلحة الدمار الشامل بشكل فردي من دول المنطقة وشدد على التصرف من باب اقليمي وليس ثنائي في اشارة الى اتهامات اميركية لدمشق بامتلاك اسلحة محظورة وغض الطرف عن هذا النوع من الاسلحة في اسرائيل. 

وقال الدبلوماسي السوري انه وبعد ان ضقنا ذرعا بالاتهامات الاميركية حول امتلاكنا لاسلحة الدمار الشامل تقدمنا بمشروع لمجلس الامن يقضي بازالة هذه الاسلحة من المنطقة بالتالي اصبحت الحكومة الاميركية في موقف محرج اذا استخدمت الفيتو، واذا لم تستخدمه ستكون هناك توترات مع حكومة شارون. 

وحول قانون محاسبة سورية الذي سيعرض على الكونغرس خلال اسابيع لاقراره قال مصطفى ان ثمة تناقضات في هذا القانون فهم يحتجون على الوجود السوري في لبنان علما انهم ايدوه في السابق والان يجمعون عريضة في الكونغرس تطالب بعدم الضغط على اسرائيل لتدخل في عملية السلام علما ان شارون ادخل 100 تعديل على 7 صفحات تتضمن خطة خريطة الطريق. 

واتهم اللوبي الصهيوني بتحريك هذه القضايا لاشغال الرأي العام الاميركي بما تقوم به قوات الاحتلال في الاراضي الفلسطينية المحتلة. 

وفيما يتعلق بالهجوم الاميركي على العراق قال الدكتور عماد مصطفى اذا كانت الولايات المتحدة جاءت للعراق محرره فعليها المغادرة بعد سقوط نظام صدام وسيكون هناك حكومة عراقية وطنية ونحن سنتعاون بمحبة وترحاب مع مثل هذه الحكومة  

واذا كانت حكومة احتلال عسكري فالامر يختلف  

وشغل ميرفي منصب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى وجنوب شرق آسيا في عهد الرئيس الاميركي الاسبق رونالد ريغان، كما عمل كسفير سابق لبلاده في دمشق والرياض ونواكشوط ومانيلا، وآخر منصب تقلده رئيسا لمعهد الشرق الاوسط في واشنطن، يجيد بالاضافة الى لغته المام باللغة العربية.—(البوابة)