مولد فن العرض السينمائي الجديد (سينما سكوب)

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في 22 أيلول سنة 1952 كان مولد فن العرض السينمائي الجديد الذي عرف باسم سينما سكوب وسينيراما. فقد عرض في برودواي في ذلك اليوم شريط سينمائي بعنوان (هذه هي السينيراما) كان له دوي القنبلة في أوساط الفن السابع. إنها حقا ثورة فنية.  

تستخدم السينيراما شاشة عريضة يبلغ قياسها مترا بالارتفاع ، ومترين و 55 سنتمترا بالطول. وتقوم هذه الطريقة على مبدأين: الأول بصري يستعمل في آن واحد ثلاث آلات تصوير، أو كاميرات، والآخر صوتي يشتمل على سبعة حقول للتسجيل. اما النتيجة فمدهشة حقا، بل مذهلة، اذا ان المشاهد يجد فسه محاطا بالصورة والصوت.  

وفي هذه الأثناء، وبعد بضعة أشهر وصل إلى الولايات المتحدة الأميركية رجل قصير القامة ناهز الثالثة والسبعين من العمر، تلبية لدعوة تلقاها من الشركة السينمائية الأميركية الكبرى "فوكس للقرن العشرين": إنه البروفسور الفرنسي هنري كريتيان، مخترع عدسة التصوير المسماة "أيبرغونار" التي تصغر عرض الصورة، والتي تقابلها عدسة لعرض الصورة تعيد إلى هذه الصورة عرضها الأساسي. وكانت هذه الطريقة في العرض قد ظهرت سنة 1927، ولكنها سرعان ما لفها النسيانز ولما كانت شركة "فوكس للقرن العشرين" تسعى إلى محاربة التلفزيون الذي خُشي أن يقضي على السينما، فقد ابتاعت هذه الطريقة الفنية الجديدة، وأطلقت عليها إسم "سينماسكوب". وفي سنة 1953، صورت بها فيلمها الضخم الأول "الرداء" الذي عرض على الشاشة الكبيرة بطول مترين و 55 سنتمتراً، وارتفاع متر واحد.