موفاز: الجيش الإسرائيلي مستعد لمواجهة محتملة مع الفلسطينيين

تاريخ النشر: 25 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي تداولت فيه وكالات الأنباء أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك يستعدون لمغادرة كامب ديفيد، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن رئيس هيئة الأركان الجنرال شاوول موفاز قوله اليوم ان الجيش بات مستعدا لمواجهة محتملة مع الفلسطينيين في حال فشل قمة كامب ديفيد. 

فقد قال موفاز أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست ان "الجيش مستعد لمواجهة محتملة مع الفلسطينيين في الأراضي وقد أنهى الإستعدادات اللازمة لذلك". 

ومع ذلك، أعرب موفاز عن الأمل في "تجنب حصول مواجهة كهذه" مشيرا إلى ان الأمر "متوقف على الفلسطينيين". 

وأبلغ موفاز اللجنة فحوى تقارير عسكرية تفيد بأن الفلسطينيين يكثفون من "استعداداتهم تحسبا لمواجهة محتملة". 

وفي المقابل، أكد نائب وزير الدفاع افراييم سنيه للصحافيين خلال جولة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية عدم وجود "استعدادات معينة لمواجهة ما". 

وأضاف "ليس هناك من دواع لزيادة التوتر في المنطقة بشكل مفتعل". 

من ناحيتها، أكدت النائب في حزب العمل الإسرائيلي كوليت افيتال اليوم الثلاثاء ان التوصل إلى اتفاق في كامب ديفيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يلوح في الافق، وان الوفد الإسرائيلي سيقرر في الساعات المقبلة "المسار المفترض اتباعه". 

وقالت افيتال المقربة من المفاوضين الإسرائيليين لوكالة فرانس برس انه "لم يتم إحراز أي تقدم، ولم يتخذ أي قرار حتى الان، وسيقرر الوفد الإسرائيلي المسار المفترض اتباعه بعد عودة الرئيس بيل كلينتون". 

وأعلن متحدث باسم البيت الأبيض انه من المقرر ان يغادر الرئيس الأميركي قبيل الظهر أو بعده بقليل لحضور حفل خاص في اركنسو، وسيعود حوالي منتصف الليل إلى واشنطن. 

وقالت افيتال ان "الإسرائيليين تقدموا بإقتراحات سخية جدا في كافة المجالات، بما فيها القدس". وأضافت "لكن الفلسطينيين لم يعطوا أجوبة ايجابية". 

وتابعت تقول "إذا كان الفلسطينيون غير موافقين في كافة المجالات، بما في ذلك القدس وترسيم الحدود واللاجئين، فلن ينتهي الأمر بالتوصل إلى إتفاق، وليس هناك ما يدعو إلى التفاؤل". 

والنائب افيتال موجودة في الولايات المتحدة بناء على طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بغية شرح موقف حكومته الرسمي لوسائل الإعلام. 

يشار إلى ان الإسرائيليين والفلسطينيين يتفاوضون للأسبوع الثالث على التوالي في كامب ديفيد برعاية الولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق يضع حدا لنزاع عمره نصف قرن.—(أ.ف.ب)