على الرغم من حداثة خدمة الإنترنت في سوريا إلا أن قراصنتها تمكنوا من اقتحام ما نسبته 20% من تلك الاشتراكات والسيطرة على كلمة المرور لهؤلاء المشتركين الضحايا الذين يفاجأون بفواتير مطولة تارة ويصعب عليهم تارة أخرى من الإبحار عبر الشبكة والسبب في ذلك أن مستخدما آخر يقوم باستخدام اشتراكه.
والغريب في الأمر أن 40% من أعمال القرصنة وسرقة كلامات المرور تتم من قبل موظفي الإنترنت أنفسهم الذين يقومون بتوزيع أو بيع هذه الاشتراكات بأسعار مخفضة لمعارفهم، في حين أفادت إحصائية سورية أن ما يماثل هذه النسبة تتم عن طريق المتخصصين بتصميم الإنترنت في مؤسسات حكومية وأن 20% فقط من خلال المشتركين أنفسهم بطريق الخطأ.
وتؤكد الشكاوى الواردة إلى المؤسسة العامة للاتصالات، من مشتركي الإنترنت في مختلف المحافظات أنه يصعب عليهم في أغلب الأحيان الدخول على الشبكة وذلك بعد أن يتم رفض كلمة السر .. الأمر الذي يؤكد أن شخصا آخر يقوم باستخدامها بدلا منهم – (البوابة)