موسى: الكويت تستقبل الافكار العراقية حول تخفيف التوتر بايجابية

تاريخ النشر: 23 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم الاربعاء في ختام زيارة للكويت ان المسؤولين الكويتيين استقبلوا الافكار التي قدمها العراق من اجل تخفيف حدة التوتر بين البلدين بايجابية. 

واعلن موسى للصحافيين في ختام زيارة من بضع ساعات الى الكويت حيث اجرى محادثات مع وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الصباح، ان "الموقف الكويتي كان ايجابيا ومرحبا"، مشيرا الى ان موقف دولة الكويت "بهذا الخصوص ينطلق من الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة". 

ونفى موسى "وجود اي مبادرة بشأن الحالة بين الكويت والعراق" مؤكدا ان "الجامعة تعمل بنشاط على معالجة هذا الموضوع". 

واضاف ان الجانب الكويتي "استمع باهتمام لارائه وافكاره وانه سوف يكون هناك مزيد من التشاور بشان بعض النقاط الخاصة بهذا الموضوع". واوضح ان تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالعراق "يحتاج الى تحركات وحوار ونشاط وهذا ما اقوم به". 

واشار موسى الى وجود "افكار وانطباعات معينة ومقترحات محددة". 

ولم تعلق الكويت رسميا بعد على مهمة موسى الذي التقى السبت في بغداد الرئيس العراقي صدام حسين الذي كلفه، كما قال، بنقل بعض وجهات النظر والافكار الى المسؤولين العرب والامين العام للامم المتحدة كوفي انان الذي سيلتقيه في الثلاثين من كانون الثاني/يناير في نيويورك. 

وكان الشيخ صباح اشار، قبل وصول موسى، الى ان مثل هذه المبادرات يجب ان تندرج في اطار قرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بازمة الخليج (1990-91). 

ومن المقرر ان يتوجه موسى مساء الى الاردن. يشار الى ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مكلف بمتابعة الملف العراقي الكويتي منذ القمة العربية التي عقدت في اذار/مارس 2000 في عمان وفشلت في التقريب بين بغداد والكويت.— 

ويعد ملف نحو 600 كويتيا تقول الكويت انهم معتقلون لدى العراق، عقبة اساسية في تطبيع العلاقات بين البلدين، هذا في الوقت الذي لا تعترف فيه بغداد بوجود هؤلاء المعتقلين. 

وفي هذا السياق، فقد اعلن موسى في رد على سؤال لدى وصوله الكويت ان جدول اعمال المباحثات مع الجانب الكويتى سيشمل موضوع الاسرى ‏‏وكافة المواضيع الاخرى .--(البوابة)—(مصادر متعددة)