موسكو وباريس تؤكدان على ''شرعية'' عرفات.. بيريس يلتقي مع ''وزراء اصلاحيين'' واعتقال فلسطيني بزعم نيته القيام بعملية

تاريخ النشر: 08 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت قوات الاحتلال انها اعتقلت فلسطينيا بدون متفجرات كان ينوي القيام بعملية فدائية شمالي القدس، الى ذلك اصيبت سيدة فلسطينية حامل بجروح خطيرة غربي مدينة البيرة، وبينما شددت موسكو وباريس على "شرعية" ياسر عرفات في رفض صريح لخطاب بوش، يلتقي بيريس مع وزيري الداخلية والمالية الفلسطينيين بعد حصوله على ضوء اخضر من شارون. 

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان قوات الأمن الإسرائيلية، اعتقلت مطلوباً فلسطينياً في حاجز الرام العسكري، شمالي مدينة القدس. وكان المطلوب، حسب تقديرات قوات الأمن، في طريقه لتنفيذ عملية تفجيرية واضافت "لم يعثر على متفجرات بحوزة المطلوب".  

الى ذلك أصيبت، بعد ظهر اليوم، امرأة حامل في شهرها السابع عند حاجز سردا، شمال غربيّ مدينة البيرة، بجروحٍ خطيرة، إثر إصابتها بعيارٍ ناريٍّ في الرأس.. وذلك خلال محاولة المواطنين الخروج من محافظة رام الله والبيرة، قبيل إعادة فرض حظر التجول. 

وقالت مصادر طبية في مستشفى الشيخ زايد-"شهداء الأقصى": إن المواطنة سهير عادل قدادحة العطاري (18عاماً)، من قرية عطارة، والحامل في الشهر السابع، أصيبت بجروحٍ بالغةٍ في الرأس. 

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الرصاصة أصابت رأس المواطنة مباشرةً في مكانٍ فوق الأذن.. ووصفت جروحها بالخطرة، ولكن الحالة مستقرة. 

وعلى صعيد متصل اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي اليوم، مقر قيادة الأمن الوطني في سلفيت. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن جنود الاحتلال احتجزوا كافة العاملين فيه لعدة ساعات، ودققوا في هوياتهم الشخصية. 

إلى ذلك، داهم جنود الاحتلال منزل المقدم ناجح خطاب أحد مسؤولي الأمن الوطني في المدينة، وأتلفوا معظم محتوياته، واحتجزوا أفراد أسرته في الشارع لعدة ساعات. 

وفي نفس الإطار، احتل جنود الاحتلال "مدرسة بني زيد الأساسية" في بيت ريما وحولوها إلى ثكنة عسكرية، ونصبوا فيها موقعاً استكشافياً، يشرف على مدينة سلفيت والعديد من القرى. وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال أتلفوا محتويات المدرسة بصورة عدوانية. 

وسياسيا أعلن وزيرا خارجية فرنسا وروسيا اليوم عن دعمهما لرئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، "عرفات هو الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني من خلال السلطة الفلسطينية. عرفات ممثل منتخب وعلى أبناء شعبه أن يقرروا من يمثلهم". وقال وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، إن بلاده ستستمر في إقامة علاقات مع عرفات وذلك خلال مباحثات في موسكو بين وزيري خارجية البلدين دومينيك دو فيلبان وايغور ايفانوف. 

وقال دو فيلبان "عرفات ممثل منتخب ويعود للشعب (الفلسطيني) نفسه تقرير من يجب ان يمثله". 

من جهته اعتبر الوزير الروسي انه "من الضروري مواصلة الحوار مع السلطات الاسرائيلية وكذلك مع السلطة الفلسطينية". واضاف "سنحتفظ باتصالاتنا بعرفات باعتباره ممثلا شرعيا للسلطة الفلسطينية". 

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش دعا في خطاب حول الشرق الاوسط نهاية حزيران/يونيو الى استبعاد عرفات دون ذكره بالاسم. 

وقال الوزير الروسي للصحافيين ان "مواقفنا بشان تسوية المشكلة تتفق الى حد كبير. سنواصل تنسيق جهودنا من اجل التوصل الى سوية سياسية تتطلب ان يبذل المجتمع الدولي جهودا كبيرة من اجلها من بينها تنظيم مؤتمر دولي". 

من جهته اعتبر دومينيك دو فيلبان ان "وسيلة التقدم" الى تسوية سلمية هي المؤتمر الدولي المشروع المشترك للمجموعة "الرباعية" المكونة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا والذي حتى لم يشر اليه الرئيس الاميركي جورج بوش في خطابه في 24 حزيران/يونيو الماضي.  

في هذه الاثناء وبعد ان حصل على الضوء الاخضر من شارون يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي، شمعون بيرس، بوزير الداخلية ووزير المالية الفلسطينيين، وتقول اسرائيل ان هؤلاء الاثنان المحور الذي تدور حوله الإصلاحات في السلطة الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)