علم أن القصف المدفعي الذي أدى إلى إصابة جنديين روسيين اثنين بجروح طفيفة مساء الجمعة في مطار خان قلعة بالقرب من غروزني جاء نتيجة قذائف المدفعية الروسية ولم يكن ناتجا عن هجوم الإنفصاليين الشيشان كما كانت أعلنت سابقا شبكة التلفزيون الروسية الخاصة "ان تي في".
وردا على سؤال لشبكة التلفزيون اليوم السبت، روى قائد سلاح المدفعية لدى القوات الروسية في الشيشان الكولونيل سيرغي ماتفيف الذي كان موجودا في مطار خان قلعة، انه تلقى الأمر بالقصف على مجموعة من "اللصوص".
وقال "تلقينا الأمر عند الساعة 22.15 من يوم أمس الجمعة بقصف الغابة حيث كان يوجد، بحسب معلوماتنا، لصوص" (وهي التسمية التي يطلقها الروس على المقاتلين الشيشان).
وأكد ان "بطارية المدفعية قصفت على الفور، وقد قضينا على فاعلية مجموعة اللصوص وتم تفريقهم. وسقط لهم قتلى".
وتابع الكولونيل "وعلى اثر القصف، سقطت قذيفة في مكان تواجد قيادة أركان وحدات وزارة الداخلية وأصابت دبابة، وشب حريق في الدبابة ثم نقل الجنود الذين كانوا في داخلها إلى المستشفى للعلاج. واصيب اثنان منهم بجروح فيما لم يصب الثالث إلا بكدمات".
وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك هجوم أم لا، أعلن العسكري الروسي ان "مجموعة اللصوص كانت موجودة على مقربة من قيادة الأركان، وكان من الممكن جدا أن يحصل هجوم لو لم نبدأ بقصفهم".
وكان التلفزيون الروسي نقل عن المتحدث باسم قوات وزارة الداخلية غينادي مارتشنكو قوله اأن المتمردين هاجموا القوات الروسية في مطار خان قلعة شرق غروزني.
ومن جهته، نفى المتحدث باسم قيادة الأركان الروسية سيرغي ارتموف حصول الهجوم الشيشاني مشيرا إلى حصول خطا من قبل القيادة.
ونقلت وكالة ايتار-تاس عن وزارة الداخلية الروسية في غروزني أن الوضع هادئ اليوم السبت في الشيشان، في ما عدا هذا الحادث.
وكانت "ايتار-تاس" نقلت الجمعة أيضا عن مصدر في القيادة الروسية قوله أنه من المرجح جدا أن يقوم الشيشان قريبا بشن عمليات على غروزني وغودرميس واوروس-مارتان.
وكان عسكريون روس أكدوا لوكالة فرانس برس من جهة أخرى أنه سيتم حظر أي تحرك في الشيشان اعتبارا من 15 تموز ولفترة غير محددة.—(أ.ف.ب)