موسكو تؤكد تمسكها بمعاهدة ''اي بي ام'' الدفاعية

تاريخ النشر: 22 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف اليوم الخميس أن معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ التسيارية "اي بي ام" الدفاعية الموقعة بين الولايات المتحدة وروسيا لا تزال أساس الاستقرار الاستراتيجي في العالم، مبديا بذلك معارضته للمشروع الأميركي إقامة الدرع المضادة للصواريخ، حسبما أفادت وكالة انترفاكس. 

وأدلى ايفانوف بتصريحه عشية لقائه للمرة الأولى مع نظيره الأمريكي كولن باون السبت في القاهرة. 

ونقلت انترفاكس عن ايفانوف قوله أن المعاهدة الموقعة بين موسكو وواشنطن في العام 1972 "لم يمر عليها الزمن ولا تزال العامل الأساسي" لضمان الاستقرار الاستراتيجي في العالم. 

وشدد على أن المعاهدة "تشمل إمكانات عدة" لاحتواء التهديدات التي تواجهها الاسرة الدولية. 

وتفرض الدرع المضادة للصواريخ التي تريد الولايات المتحدة نشرها تعديل معاهدة "اي بي ام"—(أ.ف.ب)