احيل 129 عسكريا موريتانيا متهمين بالمشاركة في محاولة الانقلاب التي وقعت في 8 حزيران/يونيو الى القضاء امس الاحد وفقا لما اعلنه مصدر قضائي موريتاني.
واكد نائب المدعي العام في المحكمة العليا احمد ولد اسلمو ان العسكريين الـ129 وهم من الضباط وضباط الصف العاملين في الجيش، اتهموا "بالخيانة العظمى" و"التآمر ضد النظام الدستوري" وارتكاب عمليات "اغتيال وتخريب". واضاف ان حقوق هؤلاء الضباط مضمونة ويمكنهم استقبال عائلاتهم في زيارات.
وكانت القوات الموالية لنظام الرئيس معاوية سيد طايع تمكنت من السيطرة على المحاولة التي قام بها "ضباط في الجيش الوطني" بعد قتال استمر 36 ساعة. وافادت حصيلة رسمية لضحايا المعارك ان المواجهات ادت الى سقوط 15 قتيلا و68 جريحا. وما زال معظم المشاركين في المحاولة فارين واطلقت الحكومة الموريتانية مذكرة دولية لتوقيفهم. واعلن المتهمان الرئيسيان في المحاولة الانقلابية محمد ولد شيخنة وصالح ولد جنينا في تسجيل بثته قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية في الثاني من ايلول/سبتمبر عن تشكيل حركة مسلحة تحمل اسم "فرسان التغيير".
وحذر الرجلان اللذان كان يتحدثان باللغة العربية النظام الموريتاني من "اي مساس بسلامة" زملائهما المتورطين في المحاولة الانقلابية وتمكنت السلطات من اعتقالهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)