كشف مبعوث الاتحاد الاوروبي ميغيل أنجيل موراتينوس الموجود حاليا في دمشق النقاب عن رسالة حملها من رئيس الوزراء المنتخب في إسرائيل إلى الرئيس السوري بشار الأسد، تتعلق برغبة الحكومة القادمة في تل ابيب استئناف المفاوضات ودفع عمليات السلام.
وأضاف المبعوث الاوروبي إلى الشرق الاوسط "أن شارون راغب في التوصل إلى سلام مع الدول العربية"
وقال موراتينوس إن الرد السوري كان واضحا فدمشق تدعو إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة وإلى انسحاب إسرائيلي كامل من مرتفعات الجولان
وكانت دمشق قد أجرت محادثات مع إسرائيل عام واحد وتسعين لكن المحادثات توقفت في ما بعد دون التوصل لاتفاق.
وعلى صعيد متصل نددت الصحافة السورية الصادرة اليوم الاحد بحكومة ارييل شارون المقبلة ووصفتها بانها "حكومة قتلة" ستؤدي الى "المزيد من التوتر" في المنطقة.
وكتبت صحيفة "تشرين" الحكومية ان "خير ما توصف به حكومة شارون التي يجري تشكيلها هو حكومة القتلة، قتلة الاطفال والنساء والشيوخ. فشارون مجرم معروف وله سجل حافل بالفظائع".
واضافت "يكفي ان نستذكر صبرا وشاتيلا (في لبنان) ليصاب الانسان بالغثيان، و(شيمون) بيريز الذي سيتسلم وزارة الخارجية هو قاتل اطفال قانا (في جنوب لبنان) وبنيامين بن اليعازر الذي سيتسلم منصب وزارة الحرب مساعد لشارون في اجتياح لبنان، وهو يهدد منذ الان، وقبيل ممارسته مهامه، بعظائم الامور وبتغيير قواعد اللعبة".
اما صحيفة "الثورة" الناطقة باسم حزب البعث الحاكم، فكتبت تقول "ان هذه الحكومة حذفت من قاموسها كلمة السلام قولا وفعلا ولم تعد تعرف سوى لغة التهديد والوعيد".
واضافت ان "المنطقة ستتجه الى مرحلة جديدة قوامها العدوان المستمر ليس على شعب فلسطين وحسب بل على العرب جميعا".
وسيشارك وزراء من حزب العمل الاسرائيلي ومن اليمين المتطرف ايضا في حكومة الوحدة الوطنية التي يقوم بتشكيلها في الوقت الحاضر رئيس الوزراء المنتخب ارييل شارون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)