مواجهات واعتقالات على ابواب العاصمة الجزائرية

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب عشرات الجزائريين بجروح بعد ان منعتهم قوات الدرك الوطني من التقدم إلى قلب العاصمة للاحتجاج على اقامة المهرجان الشباب العالمي الذي انطلقت فعالياته مساء الاربعاء الماضي واصرت تنسيقية العروش على افشاله. 

ووقعت مواجهات بين متظاهرين من منطقة القبائل الجزائرية ورجال الدرك الذين اعترضوا تقدمهم نحو العاصمة في الناصرية (80 كلم شرق العاصمة)، وقد اسفرت المواجهات عن اصابة 26 جريحا وبدات المواجهات عندما قام المتظاهرون بابرام النار في بعض الاطارات على حافة الطريق امام الحاجز الأمني ثم امطروا رجال الدرك بوابل من الحجار، اما في مدينة تيزي اوزو فقد استجاب السكان للاضراب الذي دعت اليه تنسيقية العروش وباتت الحركة مشلولة طيلية يوم امس ووقعت في المدينة المذكورة مواجهات عندما هاجم بعض المعتصمون مقر الدرك الوطني  

ويقام المهرجان العالمي للشباب وسط اجراءات امنية مشددة ولم تتورع قوات الامن احيانا باللجوء إلى الاعتقالات والعنف لصد المحتجين. 

وافاد شهود ان الشرطة الجزائرية فرقت مئة متظاهر ارادوا الاعتصام في حي قريب من ملعب الخامس من تموز/يوليو في مرتفعات العاصمة الجزائرية. 

وضم المتظاهرون مسؤولين عن الحزبين المتنافسين في منطقة القبائل، جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من اجل الثقافة والديموقراطية. 

وكانت الشرطة اوقفت قبل الظهر عشرة متظاهرين شبان في الحي ذاته على مقربة من ملعب الخامس من تموز/يوليو مركز تجمع المتظاهرين الذي كانوا سينظمون مسيرة نحو مقر رئاسة الجمهورية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)