افادت تقارير متطابقة ان مواجهات اندلعت أمس الأول في مدينة زيرالدة الساحلية على30 كلم غرب العاصمة الجزائرية بين مجموعة من أفراد عائلات جنود سابقين في الحرس الجمهوري وقوات الدرك، وخلفت جرحى في صفوف الطرفين.
واضافت التقارير ان المتظاهرين احرقوا الاطارات وقطعوا الطرق الرئيسية التي تربط الحي بالمحيط ورشقوا سيارات قوات الأمن بالحجارة فيما ردت وحدات الدرك بالغازات المسيلة للدموع والطلقات التحذيرية.
وقد انطلقت أعمال العنف على اثر تدخل قوات من الجيش لتنفيذ قرار من القيادة العسكرية يقضي بترحيل 60 من عائلات متقاعدين من الحرس الجمهوري التابع لوزارة الدفاع من مساكن وظيفية كانت تشغلها منذ السبعينيات. وحسب مصادر محلية فإن الجهات المسؤولة تنوي اسكان أشخاص لا يزالون في الخدمة بقطاع الدفاع محل العائلات المطلوب ترحيلها، ورفض سكان تلك المساكن اخلاءها لعدم توفير شقق بديلة لهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)