إندلعت اشتباكات اليوم الأحد في الخليل لليوم الثاني على التوالي بين مستوطنين وفلسطينيين في حين تم إجلاء مستوطنين اخرين من مستوطنة عشوائية بالقرب من بيت لحم.
وفي الخليل أصيب فلسطيني إنهال أحد عناصر خفر الحدود الإسرائيليين عليه ضربا بجروح خطيرة نقل بسببها إلى المستشفى وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
كما أدخل المستشفى أمس السبت سبعة فلسطينيين من بينهم ثلاثة صحافيين وأصيب 20 اخرون بجروح طفيفة في مواجهات بين مستوطنين إسرائيليين وفلسطينيين في الخليل.
وهاجم المستوطنون المصورين الذين كانوا يصورون المواجهات التي وقعت على مرأى من الجنود الإسرائيليين الذين لم يحركوا ساكنا، وفق ما افاد مراسل فرانس برس.
وأفاد شهود عيان فلسطينيون ان المستوطنين رشقوا منازل العرب بالحجارة متسببين بذلك في إندلاع المواجهات.
وأعلن ناطق عسكري ان هجمات المستوطنون جاءت بعد ان اشتكت فتاة إسرائيلية من ان فلسطينيا قبلها قسرا.
وتعتبر الخليل من بؤر التوتر المستمر بين المستوطنين اليهود الإربعمائة الذين يقيمون في جيب يحيمه الجيش الإسرائيلي وبين الفلسطينين الذين يقدر عددهم في المدينة بحوالى 120 الف نسمة.
وقام خفر الحدود بالقرب من بلدة الخضر المجاورة لمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية بإخلاء المستوطنين الذين اقاموا ليلة السبت مستوطنة عشوائية.
وتدخل خفر الحدود التابعين للشرطة بدون إستخدام العنف لإخلاء عشرات المستوطنين الذين تجمعوا على تلة وفق ما أفاد مراسل فرانس برس.
وبقي أربعة من المستوطنين معتصمين في المكان حتى قام خفر الحدود باجلائهم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان "ان الشرطة والجيش تدخلا لوضع حد لمحاولة إقامة مستوطنة عشوائية".
وكان المستوطنون قد أقاموا عدة بيوت متنقلة فوق تلة تدعى بطن المعصي تابة لبلدة الخضر وحاولوا الإستيلاء على أراض تعود لفلسطينيين بهدف توسيع مستوطنة افرات المجاورة التي ينتمون اليها.
وقد سعى المستوطنون من خلال ذلك إلى توسيع مستوطنتهم وفي نفس الوقت التنديد بالتنازلات التي ينسبونها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك الذي يجري حاليا مفاوضات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في كامب ديفيد في الولايات المتحدة.—(أ.ف.ب)