مهرجان دبي للتسوق: 12 مليون دولار لجوائز المهرجان النقدية ‏ ‏والعينية

تاريخ النشر: 24 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن منسق مهرجان دبي للتسوق حسين لوتاه ان حجم ‏ ‏الجوائز النقدية والعينية التي ستوزع على زوار المهرجان من داخل وخارج الدولة ‏ ‏وصلت هذا العام الى رقم قياسي تجاوز 12 مليون دولار وهي جوائز قدمها المشاركون في ‏ ‏فعاليات المهرجان من رعاة فرعيين ورئيسيين.‏ ‏ وأوضح لوتاه في حديث صحفي أن حملة المهرجان ‏ ‏الرئيسية لهذا العام في دورته السابعة هي حملة سيارات "لكزس" الترويجية والبالغة ‏ ‏قيمتها 14 مليون درهم (نحو اربعة ملايين دولار) حيث يتاح لمشتري بطاقات السحب ‏ ‏بقيمة 55 دولارا امكانية الفوز بسيارة لكزس بالاضافة الى مبلغ 55 ألف دولار نقدا.‏ ‏ وأضاف أن هناك امكانية للفوز بسيارة دفع رباعي من طراز "نيسان باترول" في حملة ‏ ‏تبلغ قيمة جوائزها الاجمالية مليون ونصف المليون دولار والفوز يوميا بكيلو من ‏ ‏الذهب في حملة تبلغ قيمتها 400 ألف دولار.‏ ‏ وذكر لوتاه لكونا أنه "خلال مهرجان التسوق تتفنن المحلات المشاركة ومركز ‏ ‏التسوق في ايجاد صنوف جيدة من الحملات الترويجية فبعضها يعرض قسائم شراء والبعض ‏ ‏الاخر مبالغ نقدية واخر تذاكر سفر ورابع ذهب وغيرها من الجوائز التي تساعد تلك ‏ ‏المتاجر على زيادة مبيعاتها وجذب اعداد أكبر من المتسوقين.‏ ‏ ومضي الى القول "بالنسبة لنا كادارة مهرجان لا نتدخل في الوسيلة التي تتيح ‏ ‏للمتاجر زيادة مبيعاتها ما دام ذلك لا يخالف القوانين المحلية ولا يتيح استغلال ‏ ‏المتسوقين وفي بعض الاحيان نعمل على التنسيق بين المتاجر بحيث تكون حملاتها ‏ ‏مشتركة لتحقيق الفائدة للجميع".‏ ‏ وأضاف لوتاه انه على الرغم من ضخامة الحملات الترويجية خلال شهر التسوق وهي ‏ ‏آخذة بالتزايد عاما بعد الاخر الا ان ضخامة المبيعات والتي تقدر بعدة ملايين من ‏ ‏الدولارات خلال هذه الفترة يكفل لمقدمي الجوائز تحقيق عائدات كبيرة تدفعهم في ‏ ‏السنوات المقبلة الى زيادة قيمة مخصصاتهم للحملات الترويجية.‏ ‏ وأكد على نجاح فكرة تثبيت عقد المهرجان في شهر مارس من كل عام ليكون حدثا ‏ ‏اقليميا بل وعالميا يجري في توقيت محدد. ‏ ‏ ويرى لوتاه أن الجميع مستفيد من ضخامة الجوائز النقدية والعينية المقدمة خلال ‏ ‏المهرجان فالمستهلك يربح والمتاجر تكسب والمهرجان يعزز نجاحه في معادلة انسجام ‏ ‏واضحة للجميع. ‏ ‏ -- وتجري لهذا العام منافسة قوية بين مراكز التسوق على تقديم الجوائز فقد ‏ ‏خصص مركز (برجمان) ثلاثة ملايين درهم (700 ألف دولار) منها ربع مليون دولار جوائز ‏ ‏نقدية والباقي جوائز عينية في حين اعلن مركز (الغرير) وهو اقدم المراكز في ‏ ‏الامارة تخصيص مبلغ مماثل لجذب المتسوقين واعلنت مراكز اخرى عن عروض مشابهة.‏ ‏ ويتوقع القائمون على المراكز قدوم أعداد كبيرة من العائلات الخليجية خصوصا من ‏ ‏السعودية والكويت الى دبي في عطل نهاية الأسبوع للاستمتاع بفعاليات المهرجان.‏ ‏ وفي هذا السياق علق مسؤول في احد مراكز التسوق الرئيسية في دبي "يتوقع الناس منا الكثير لذلك فان التحدي الذي تواجهه مراكز التسوق ليس ‏ ‏باليسير من أجل تقديم فعاليات افضل من الاعوام السابقة حيث عملت جميع المراكز على ‏ ‏اعداد حملات ترويجية لتلبية متطلبات عملائها".‏ ‏ وأضاف قائلا "تشكل الصفقات الحقيقية والعروض الترويجية التي تتضمن تقديم جوائز ‏ ‏قيمة كالسيارات الفاخرة والمبالغ النقدية أبرز فعاليات مهرجان دبي للتسوق وبدورها ‏ ‏تقوم مراكز التسوق في توفير هذه العروض القيمة وابتكار عروض جديدة من شأنها ‏ ‏استقطاب اعداد أكبر من المتسوقين" . ‏ ‏ واضاف ان مراكز التسوق في دبي ينبغي ان تواصل الابداع والابتكار كي تحافظ على ‏ ‏الشهرة التي اكتسبتها وعلى قدرتها على البقاء في سوق تسودها المنافسة وينبغي ‏ ‏عليها ان تواصل العمل بدأب كي تبقى في طليعة المنافسة.‏ ‏ ويمكن لزوار المهرجان الفوز بأكثر من جائزة في يوم واحد كما حصل مع المواطنة ‏ ‏الكويتية دلال عبداللطيف الغانم التي حالفها الحظ أربع مرات على التوالي في يوم ‏ ‏واحد وذلك في السحوبات اليومية التي أجريت في (واحة السجاد والتحف 2000).‏ ‏ 

لقد تحولت امارة دبي الى مدينة الجوائز والسحوبات حتى بات المقيمين فيها ‏ ‏معتادون على هذا النوع من الحملات الترويجية فمدينة دبي باتت تحمل عشرات الألقاب ‏ ‏من مدينة الذهب الى الملايين والسيارات الفاخرة والثراء السريع.