اعلن منسق مهرجان دبي للتسوق حسين لوتاه ان حجم الجوائز النقدية والعينية التي ستوزع على زوار المهرجان من داخل وخارج الدولة وصلت هذا العام الى رقم قياسي تجاوز 12 مليون دولار وهي جوائز قدمها المشاركون في فعاليات المهرجان من رعاة فرعيين ورئيسيين. وأوضح لوتاه في حديث صحفي أن حملة المهرجان الرئيسية لهذا العام في دورته السابعة هي حملة سيارات "لكزس" الترويجية والبالغة قيمتها 14 مليون درهم (نحو اربعة ملايين دولار) حيث يتاح لمشتري بطاقات السحب بقيمة 55 دولارا امكانية الفوز بسيارة لكزس بالاضافة الى مبلغ 55 ألف دولار نقدا. وأضاف أن هناك امكانية للفوز بسيارة دفع رباعي من طراز "نيسان باترول" في حملة تبلغ قيمة جوائزها الاجمالية مليون ونصف المليون دولار والفوز يوميا بكيلو من الذهب في حملة تبلغ قيمتها 400 ألف دولار. وذكر لوتاه لكونا أنه "خلال مهرجان التسوق تتفنن المحلات المشاركة ومركز التسوق في ايجاد صنوف جيدة من الحملات الترويجية فبعضها يعرض قسائم شراء والبعض الاخر مبالغ نقدية واخر تذاكر سفر ورابع ذهب وغيرها من الجوائز التي تساعد تلك المتاجر على زيادة مبيعاتها وجذب اعداد أكبر من المتسوقين. ومضي الى القول "بالنسبة لنا كادارة مهرجان لا نتدخل في الوسيلة التي تتيح للمتاجر زيادة مبيعاتها ما دام ذلك لا يخالف القوانين المحلية ولا يتيح استغلال المتسوقين وفي بعض الاحيان نعمل على التنسيق بين المتاجر بحيث تكون حملاتها مشتركة لتحقيق الفائدة للجميع". وأضاف لوتاه انه على الرغم من ضخامة الحملات الترويجية خلال شهر التسوق وهي آخذة بالتزايد عاما بعد الاخر الا ان ضخامة المبيعات والتي تقدر بعدة ملايين من الدولارات خلال هذه الفترة يكفل لمقدمي الجوائز تحقيق عائدات كبيرة تدفعهم في السنوات المقبلة الى زيادة قيمة مخصصاتهم للحملات الترويجية. وأكد على نجاح فكرة تثبيت عقد المهرجان في شهر مارس من كل عام ليكون حدثا اقليميا بل وعالميا يجري في توقيت محدد. ويرى لوتاه أن الجميع مستفيد من ضخامة الجوائز النقدية والعينية المقدمة خلال المهرجان فالمستهلك يربح والمتاجر تكسب والمهرجان يعزز نجاحه في معادلة انسجام واضحة للجميع. -- وتجري لهذا العام منافسة قوية بين مراكز التسوق على تقديم الجوائز فقد خصص مركز (برجمان) ثلاثة ملايين درهم (700 ألف دولار) منها ربع مليون دولار جوائز نقدية والباقي جوائز عينية في حين اعلن مركز (الغرير) وهو اقدم المراكز في الامارة تخصيص مبلغ مماثل لجذب المتسوقين واعلنت مراكز اخرى عن عروض مشابهة. ويتوقع القائمون على المراكز قدوم أعداد كبيرة من العائلات الخليجية خصوصا من السعودية والكويت الى دبي في عطل نهاية الأسبوع للاستمتاع بفعاليات المهرجان. وفي هذا السياق علق مسؤول في احد مراكز التسوق الرئيسية في دبي "يتوقع الناس منا الكثير لذلك فان التحدي الذي تواجهه مراكز التسوق ليس باليسير من أجل تقديم فعاليات افضل من الاعوام السابقة حيث عملت جميع المراكز على اعداد حملات ترويجية لتلبية متطلبات عملائها". وأضاف قائلا "تشكل الصفقات الحقيقية والعروض الترويجية التي تتضمن تقديم جوائز قيمة كالسيارات الفاخرة والمبالغ النقدية أبرز فعاليات مهرجان دبي للتسوق وبدورها تقوم مراكز التسوق في توفير هذه العروض القيمة وابتكار عروض جديدة من شأنها استقطاب اعداد أكبر من المتسوقين" . واضاف ان مراكز التسوق في دبي ينبغي ان تواصل الابداع والابتكار كي تحافظ على الشهرة التي اكتسبتها وعلى قدرتها على البقاء في سوق تسودها المنافسة وينبغي عليها ان تواصل العمل بدأب كي تبقى في طليعة المنافسة. ويمكن لزوار المهرجان الفوز بأكثر من جائزة في يوم واحد كما حصل مع المواطنة الكويتية دلال عبداللطيف الغانم التي حالفها الحظ أربع مرات على التوالي في يوم واحد وذلك في السحوبات اليومية التي أجريت في (واحة السجاد والتحف 2000).
لقد تحولت امارة دبي الى مدينة الجوائز والسحوبات حتى بات المقيمين فيها معتادون على هذا النوع من الحملات الترويجية فمدينة دبي باتت تحمل عشرات الألقاب من مدينة الذهب الى الملايين والسيارات الفاخرة والثراء السريع.