القاهرة – الشرق برس
محمد امين
شهدت لجان مجلس الشعب المصري اليوم مهازل غريبة.. ففي لجنة الثقافة والإعلام برئاسة فايدة كامل وقعت "خناقات كلامية" على مدى ساعة ونصف الساعة بين الاعضاء حول الوفد الذي سيتم اختياره للسفر إلي ألمانيا في اذار/مارس القادم. لم يجد الجميع مخرجا من الموقف الحرج سوى إجراء قرعة لاختيار خمسة منهم واختيار اثنين كاحتياطي.. وتم ترك عضو آخر يحدده رئيس المجلس.
كانت فايدة كامل الوحيدة التي خرجت من القرعة لأنها سترأس الوفد المسافر.. كما اتفق الأعضاء علي أن تكون جميع السفريات المقبلة بالقرعة. فاز بالقرعة كل من فاروق الديب وعادل عاشور وأحمد همام ومحمد عبدالعليم غيث وحسني بحالو ومحمود الحيوان وأحمد الصاوي.
وفي واقعة طريفة.. اضطر عبدالله طايل رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب في اجتماعها الليلة الماضية إلى الاستعانة بموظفي اللجنة من الامانة العامة للجلوس في الصف الاول بدلا من النواب المتغيبين وذلك بعد حضور فريق التصوير التليفزيوني لحضور الدكتور حسن خضر وزير التموين والتجارة الداخلية لمناقشة مشروع قانون تعديل قانون الرقابة علي المعادن الثمينة وبعد انتهاء الاجتماع بدأ الموظفون في الانتشار لتأدية عملهم. حضر اجتماع اللجنة ستة نواب فقط من بين 16 نائبا هم اعضاء اللجنة.. وحضر بطريق الصدفة حمدي الطحان رئيس لجنة النقل والمواصلات بعد إلغاء اجتماع لجنته. اعلن الدكتور حسن خضر في شرحه للتعديلات في القانون.. انه تم الغاء الاعتراف بالدمغات الاجنبية علي المشغولات الذهبية نتيجة عدم اعتراف الدول بالدمغة المصرية.. وضرب مثلا بما يحدث في سوريا والاردن وايطاليا.
أكد ان أي مشغولات في مصر لابد ان تدمغ بالدمغات المصرية.. موضحا ان ذلك سيحد من عمليات التهريب بصورة كبيرة.
قال انه تم كذلك من خلال التعديلات الجديدة الاعتراف ولاول مرة بعيار الذهب 22 وهو العيار المنتشر في الدول العربية. أضاف ان هذا العيار معترف به ومنتشر في جميع الدول العربية.. ويدخل مهربا. ذكر انه تم إضافة المشغولات الفضية المركب عليها معدن الذهب إلى احكام القانون واضافة المشغولات التي تضم اكثر من معدن.. وكذلك المخاليط في المعادن الثمينة والتي تستخدم في إنتاج أجزاء حساسة من معدات لا تنتج الا من سبائك ذهبية—(البوابة)