من وحي اغتيال الشيخ ياسين

تاريخ النشر: 23 مارس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

 

يقدر ارييل شارون ان ينفخ كرشه أكثر.. ويستمتع بأخر ضحاياه الذين ليس لهم أخر. 

فقد أثبتت الايام أن الظروف كلها، والاوضاع كلها، والوقائع كلها، والارض كلها ..يابسها وبحرها وجوها في صالحه. 

ماذا في صالحنا..؟! 

منذ صوت له الإسرائيليون واستوى على عرش إسرائيل وهو يدفع الأوضاع من مجزرة إلى مجزرة، يقتل كيفما شاء، ويسحل كيفما شاء، ويقصف كما شاء.. حتى بتنا أشبه بالأهداف التي تنتظر ضغطة الزناد الثانية لـ ملك إسرائيل. 

لا أحد يكره السلام الا من كان على شاكلة شارون مدججاً بالحقد التوراتي والسلاح الأمريكي والضوء الأخضر الذي لاينطفيء. 

حين أرى هذا التمسك العربي بالسلام كهدف استراتيجي، واستعداد دولة هنا أو هناك، لادخال تعديلات على مبادرة بيروت تتوائم مع اتفاقية جنيف ينتابني الحزن والاحساس بالذل.. فهؤلاء في واد.. وشارون في واد أخر. 

كل تنازل يقدمه العرب يقابله شارون بتصعيد جديد.. ومجازر جديدة. 

ارحمونا من هذا العناء..  

والتزموا الصمت إن أمكن وهو اضعف الايمان. 

.. في وداع الشيخ ياسين لا نملك الا أن نقول: رحمة الله على الشهيد، ونرجو أن يكون القادم.. أهون..‍؟