من التطبيع الكامل الى السلام الشامل.. الامير عبدالله يعدل مبادرته بناء على رغبة الاسد

تاريخ النشر: 10 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر سياسية سورية ان الامير عبدالله ولي العهد السعودي قد عدل المبادرة التي سيقدمها الى القمة العربية في بيروت بناء على رغبة الرئيس بشار الاسد الذي قام بزيارة خاطفة الى الرياض الثلاثاء الماضي. 

وقدم الامير عبدالله افكارا على شكل مبادرة للسلام في الاراضي المحتلة تتلخص بالانسحاب الاسرائيلي من الاراضي العربية المحتلة عام 67 مقابل التطبيع الكامل للعلاقات العربية الاسرائيلية بما فيها القدس الشريف، وبينما رحبت السلطة الوطنية بالمبادرة وحاول شارون الالتفاف لانتزاع التطبيع دون تقديم تنازلات حقيقية على الارض في الوقت نفسه طار الرئيس السوري بشار الاسد الى بيروت في زيارة نادرة حيث التقى مع نظيره اللبناني والمحا في بيان مشترك الى رفض ما تقدم به ولي العهد السعودي عندما شددا على ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم. 

واستنادا الى المصادر وبعد زيارة الرئيس الاسد العاصمة السعودية وافق الامير عبدالله على تعديل مبادرته من التطبيع الكامل مقابل الانسحاب الى السلام الشامل الذي يعني علاقات دبلوماسية طبيعية مع إسرائيل في حين أن عبارة تطبيع تتخطى العلاقات الدبلوماسية الطبيعية من وجهة نظر بعض الدول العربية وتشمل علاقات على مستوى غير حكومي 

ويوجد في لبنان حسب مصادر الحكومة اللبنانية 370 الف فلسطيني يتوزعون على 12 مخيما ويشكلون 11 % من مجموع سكان لبنان، بينما يوجد 11 مخيما فلسطينيا يحتضنون 372 الف لاجئ فلسطيني في سورية يشكلون 4.5% من السكان. 

ومن المقرر ان تعرض جميع تفاصيل وعناصر المبادرة في قمة بيروت، ويقول الدبلوماسيون العرب إن المبادرة التي لم توضع لها حتى الآن في صيغة مكتوبة ستطرح على رؤساء الدول العربية خلال قمتهم المقررة في 27 و28 من الشهر الجاري في لبنان—(البوابة)