منع ممثلون عن تنسيقية عروش منطقة القبائل وزير التربية من دخول احدى الثانويات، اثناء تفقده لامتحانات الشهادة الثانوية العامة، فيما اصر الممثلون على متابعة احتجاجاتهم بعد الانتهاء من الامتحانات المذكورة.
وقالت الإذاعة الجزائرية ان ممثلين عن اعيان المنطقة وقفوا امام مدخل ثانوية عبّان رمضان وهددوا بإخراج الممتحنين من الاقسام وإلغاء الامتحانات اذا بقي وزير التربية ابو بكر بن بوزيد مصرا على دخول المؤسسة التي زارها لتفقد احوال الممتحنين. وخشية تطور الامور بصورة سلبية عاد بوزيد الى سيارته من دون دخول الثانوية.
وكان وزير التربية قبل ذلك، قد زار ثانوية اخرى اشرف فيها على انطلاق الامتحانات، وصرح بأن اختيار زيارة تيزي وزو لاعطاء اشارة انطلاق امتحانات البكالوريا في كامل الثانويات الجزائرية يأتي تعبيرا عن تعاطف الحكومة مع مرشحي المنطقة، الذين مروا في الاسابيع الاخيرة بظروف صعبة جراء الاحداث التي هزت ولايتي تيزي وزو وبجاية وبعض الولايات المجاورة لهما.
إلى ذلك أكدت لجان القرى والعروش بمنطقة القبائل الجزائرية ان الهدوء الذي تشهده المنطقة حاليا بعد عاصفة دامت ستة أسابيع كاملة، لا يعدو أن يكون هدنة محدودة في الزمان لتمكين الطلاب من اجتياز امتحانات آخر السنة وخاصة البكالوريا، مشيرة الى أن المواجهة مع السلطة ستستأنف بضراوة بمجرد انتهاء الامتحانات.
وعلى صعيد آخر شرع مجلس الأمة الجزائر "الغرفة الثانية في البرلمان" أمس في مناقشة مواد قانون العقوبات الذي يضيق على حرية الصحافة خصوصا والحريات العامة عموما.
وقدم وزير الدولة للعدل أحمد أويحيى عرضا مفصلا للمشروع لإقناع النواب على تبنيه. ويجمع الملاحظون أن مجلس الأمة المتشكل من أغلبية من التجمع الديمقراطي الذي يرأسه أويحيى وجبهة التحرير الوطني ومجموعة المعينين من الرئيس، سيصادق على القانون بدون عناء وأن المناقشة التي فتحت أمس لا تعدو أن تكون جلسة شكلية لا غير—(البوابة)—(مصادر متعددة)